المانحون في مؤتمر برلين يقدمون 1.5 مليار يورو للسودان

10

أعلن المانحون في مؤتمر برلين بشأن السودان عن تقديم 1.5 مليار يورو لمعالجة الأوضاع الإنسانية في السودان

وشارك وزراء وممثلون لـ 55 دولة في مؤتمر برلين الذي نظمته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

إضافة إلى ممثلين من منظمة الإيقاد ووكالات الأمم المتحدة و38 منظمة دولية وسودانية.

وقال البيان الختامي، إن المانحين الدوليين أعلنوا تقديم حوالي 1.5 مليار يورو، نصفها من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء.

، للاستجابة للاحتياجات الإنسانية ولدول الجوار السوداني التي لا تزال تستقبل أعدادًا كبيرة من طالبي اللجوء.

وأعلن البيان دعم جهود الآلية الخماسية بقيادة الاتحاد الأفريقي لإيجاد حل للنزاع وتخفيف المعاناة.

وتسعى الآلية الخماسية، المؤلفة من الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد والأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.

إلى محاصرة الأزمة في السودان وتقريب الشقة بين قواه السياسية تمهيدًا لإطلاق عملية تبحث مستقبل الحكم في البلاد.

وتزامن مؤتمر برلين مع الذكرى الثالثة للحرب، حيث يُعد النسخة الثالثة التي تنظمها الدول المانحة بعد مؤتمري باريس في 2024 ولندن في العام السابق.

وأوضح البيان أن المشاركين في مؤتمر برلين دعوا إلى وقف الأعمال العدائية، والامتثال الفوري للقانون الدولي الإنساني.

وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مشدداً على عدم ربط وصول الإغاثة بهدنة إنسانية أو اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن المؤتمر خصص منصة لتسليط الضوء على أصوات المدنيين السودانيين، لتعزيز دعوتهم الجماعية لخفض التصعيد والتقدم نحو حل سياسي للحرب.

وبيّن أن المدنيين السودانيين، بدعوة من الآلية الخماسية، اجتمعوا في برلين لمناقشة إطلاق حوار سياسي سوداني.

لتمهيد الطريق لانتقال سلمي بقيادة مدنية في السودان، بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وذكر البيان أن المشاركين في المؤتمر يرون أن هذه العملية أساسية لضمان مستقبل شامل ومدني وديمقراطي للسودان.

وشدد على أن السودان يُمثل أخطر أزمة إنسانية في العالم، حيث نزح أكثر من 13 مليون شخص قسرًا بسبب النزاع.

من بينهم سبعة ملايين نازح داخليًا وأكثر من أربعة ملايين أُجبروا على الفرار إلى الدول المجاورة.

وأفاد بأن الاحتياجات الإنسانية تتزايد باستمرار، حيث يُقدر عدد الذين يحتاجون إليها بنحو 33.7 مليون شخص.

كما تأكدت المجاعة في مناطق عديدة من البلاد، فيما يحتاج ما يقرب من 30 مليون شخص إلى مساعدات غذائية.

وجدد المشاركون في المؤتمر دعواتهم لأطراف النزاع لإزالة جميع العوائق التي تحد من إيصال المساعدات المنقذة للحياة.

وضمان وصول آمن وسريع ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني.

Comments are closed.