كشفت مصادر صحفية مطلعة عن أسرار وعقبات جديدة لتعثر إعلان تشكيل حكومة كامل إدريس الانتقالية،
مما يتطلب إشهارها على 3 مراحل، تبدأ بالمكون العسكري.
وتوقع صحفي “مقرب من الحكومة” ان يعلن رئيس الوزراء أولا تعيين وزيري الداخلية والدفاع بعد التشاور مع الجيش والمجلس السيادي.
وأشار الصحفي محفوظ عابدين الى ان اعلان التشكيل على مراحل بسبب الفحص والتدقيق في الشخصيات المستوفية لشروط شغل المنصب الوزاري.
موضحا ان اعلان أسماء وزارتي الدفاع والداخلية سيتم لسهولة اختيارهما والاجماع عليهما بالتشاور مع المؤسسة العسكرية.
وقال عابدين خلال قراءته لترتيبات تشكيل الحكومة ان الحالة الأمنية بالبلاد تستدعي الاسراع بتسمية وزيري الدفاع والداخلية.
مشيرا الى اهمية العمل على اعادة الحياة الى طبيعتها خاصة في المناطق التي اجتاحتها المليشيا المتمردة خلال اعتداءتها على المدن.
مضيفا ان المعلومات تشير كذلك الى تعيين منفرد لوزير شؤون مجلس الوزراء لارتباطه المباشر بأداء رئيس المجلس الوزاري.
مايجدر ذكره رئيس الوزراء كامل إدريس اعلن في خطاب يوم الخمبس الماضي هيكل الحكومة وقال انه يتكون من 22 وزارة.
ويؤكد مراقبون ان تعثر إعلان تشكيل الوزارة يتعلق بانتظار التوافق داخل الحركات الموقعة على سلام جوبا لتحديد شاغلي الحقائب المخصصة.
وبموجب اتفاقية جوبا للسلام تحتفظ الحركات المسلحة أبرزها حركتي جبريل ومناوي بمقاعد في اي حكومة انتقالية حتى قيام الانتخابات.
وكان رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس قد اعلن خلال خطابه الأخير ملامح الفترة الانتقالية التي تمثل برنامج حكومته المرتقبة.
رصد: صحوة نيوز