إلهام شانتير تخاطب فعاليات “يوم السودان 2026” بألمانيا وتدعو لحماية آثاره

أكدت سفيرة السودان لدى جمهورية ألمانيا الإتحادية، إلهام شانتير، أن السودان مهدد بفقدانه لتراثه الثقافي والآثاري. نتيجة الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية والمتاحف جراء الحرب.

 

الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود الوطنية والدولية لحماية هذا الإرث الإنساني الفريد.

 

ودعت خلال مخاطبتها فعاليات “يوم السودان 2026” الذي نظمته جامعة هومبولت، بالتعاون مع الجمعية السودانية لعلم الآثار في برلين.

 

بالإضافة للمتحف المصري ومجموعة البرديات، وجامعة برلين للعلوم التطبيقية، والمعهد الألماني للآثار.

 

وتحت شعار “حماية التراث الآثاري السوداني: التجارب والواقع والآفاق”، بمشاركة خبراء وأكاديميين وباحثين سودانيين وألمان في مجالات الآثار والتراث الثقافي.

 

دعت إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين السودان وألمانيا. مشيدةً بالشراكات البحثية التي أسهمت على مدى عقود في دعم الدراسات الآثارية وصون التراث الثقافي السوداني.

 

وأوضحت أن السودان يواجه تحديات كبيرة تهدد تراثه الثقافي والآثاري نتيجة للتخريب والنهب. الذي حاق بالمواقع الأثرية والمتاحف والمؤسسات الثقافية بسبب الحرب.

 

إلى جانب المخاطر البيئية والمناخية المتزايدة، مما يستدعي تكثيف الجهود الوطنية والدولية لحماية هذا الإرث الإنساني الفريد.

 

وناشدت السفيرة المجتمع الدولي والجامعات ومراكز البحوث والمتاحف وشركاء التنمية إلى دعم المؤسسات الوطنية السودانية.

 

وفي مقدمتها الهيئة العامة للآثار والمتاحف، من خلال برامج التوثيق والحفظ الرقمي وتأهيل المتاحف وبناء القدرات. وتعزيز خطط الإدارة المستدامة للمواقع الأثرية.

 

كما أكدت أهمية استمرار التعاون العلمي والبحثي بين السودان والمؤسسات الأكاديمية الألمانية والدولية.

 

معربةً عن أملها في أن تسهم مداولات الفعالية في إطلاق مبادرات وشراكات عملية تدعم جهود حماية واستعادة التراث الثقافي السوداني.

 

والجدير بالذكر أن الفعالية شهدت مشاركة نخبة من الخبراء والباحثين السودانيين والألمان لمناقشة التحديات الراهنة التي تواجه التراث السوداني. وسبل تعزيز التعاون العلمي والمؤسسي للحفاظ عليه.

 

وشارك إلى جانب السفيرة إلهام شانتير السكرتير الأول سامي الحاج محمد صالح، مسؤول الملف الثقافي بالسفارة، في اللقاءات والجلسات المصاحبة.

 

ومن المعروف أن “يوم السودان” يُنظم سنوياً في برلين بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات السودانية والآثار.

 

ويهدف إلى إبراز الإرث الحضاري والثقافي السوداني وتعزيز التعاون العلمي الدولي في مجالات البحث والحفاظ على التراث.

 

وظلت بعثة السودان ببرلين تشكل حضورا فاعلا في المناسبة بشكل راتب لتعزيز و تقوية آليات التنسيق والتعاون مع الجهات المنظمة.

 

دعماً لجهود التعريف بالسودان وتراثه الحضاري وتفعيل الشراكات الأكاديمية والثقافية بين السودان وألمانيا.

 

 

إلهام شانتيرالآثار والتراث السودانيبرلينحمايةيوم السودان
Comments (0)
Add Comment