أعلن النائب السابق للرئيس السوداني عثمان محمد يوسف كبر رسميا إطلاق المشروع السوداني للسلام الاجتماعي.
واكد خلال تدشين المشروع أمس بالقاهرة أنه يهدف لإعادة بناء الثقة الوطنية وتماسك اللحمة السودانية عبر العمل الاجتماعي.
وقال ان البلاد الان تمر بظروف استثنائية تستدعي تضافر الجهود وتكامل المبادرات.
واضاف كبر ان اساس المشروع يبدأ بالاعتراف بالمشكلة، سعيا لوضع العلاج الصحيح، بعيدا عن الجهوية والعصبيات والقبلية، التي مزقت المجتمع.
مشددا أن المشروع السوداني للسلام الاجتماعي، مفتوح لكل السودانيين دون عزل أو حجر، ولكل من يرى في نفسه القدرة للعطاء.
واعلن د.عثمان كبر تنفيذ المشروع بالكامل داخل السودان، وسيواصل عمله في الفضاء العام طالما ظلت التحديات قائمة.
مرحبا باللجنة التي اعلنها رئيس الوزراء والتعاون معها ومع كل الجهود المماثلة والتكامل لما سيقود السودان إلى برّ الأمان.
رصد: صحوة نيوز