من جهة أخرى
عبود عبدالرحيم
غداً الخميس تنتهي امتحانات الشهادة السودانية، التي انتظمت كل المناطق الآمنة داخل البلاد والمراكز الخارجية في ظروف استثنائية ظلت مستمرة خلال سنوات الحرب.
وقبل يوم من نهاية الامتحانات، يمكننا القول إن وزارة التربية والتعليم نجحت بامتياز في إنجاز امتحانات حافظت خلالها عليها باعتبارها “حالة أمن قومي”، وقطعت الطريق أمام محاولات سلطة التمرد التأسيسية للتشكيك فيها.
الأبناء والبنات الطلاب والطالبات كانوا على قدر التحدي، فأقبلوا على قاعات الامتحانات بتصميم على النجاح والتفوق، ولكل منهم ما سعى واجتهد.
لا يقلل من ذلك حالات محدودة من الخروج عن النص بمقطع فيديو هنا أو حادثة هناك.
شهدت امتحانات هذا العام عقبات مفصلية استطاعت الوزارة ولجنة الامتحانات التعامل معها، خاصة حالة الإغلاق التي واجهت الطلاب السودانيين في دولة الإمارات.
وكان القرار العاجل بتحديد موعد جديد وامتحان بديل يحافظ على تكافؤ الفرص مع زملائهم الطلاب بالداخل والمراكز الخارجية الأخرى.
وهنا لابد من تحية لأسر الطلاب الذين كانوا عوناً لأبنائهم بالمساعدة في تهيئة الظروف المناسبة لأداء الأبناء للامتحانات.
التحية لكل أم وكل أب وكل أفراد الأسر، خاصة الذين في ظروف اللجوء بدول الجوار.
نسأل الله التوفيق لكل الممتحنين وللمعلمين والوزارة.