تصدرت الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، ريبيكا غرينسبان، اقتراعاً غير رسمياً أجراه مجلس الأمن لاختيار خلفٍ للأمين العام أنطونيو غوتيريش.
وحصلت غرينسبان على عشرة أصوات مؤيدة، مقابل صوت واحد غير مؤيد وأربعة أصوات بلا رأي، وفق مصدر مطلع.
متقدمة على وزيرة خارجية غيانا السابقة كارولين رودريغز بيركيت التي نالت تسعة أصوات مؤيدة.
فيما جاء المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي ثالثاً بسبعة أصوات مؤيدة،.
تليه الرئيسة التشيلية السابقة ميشال باشيليت والرئيس السنغالي السابق ماكي سال بستة أصوات لكل منهما.
وحصلت ماريا فرناندا إسبينوزا على خمسة أصوات، وحلّ أولارا أوتونو أخيراً بصوتين وذلك في نتائج كان مقرراً أن تبقى سرية.
ويهدف الاقتراع غير الملزم إلى قياس مستوى التأييد للمرشحين قبل بدء مرحلة الاختيار الرسمية.
ولم تكشف الجولة ما إذا كان أي منهم يواجه اعتراضاً محتملاً من أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين وروسيا.
حيث لم يتم تمييز أصوات الدول دائمة العضوية عن بقية أعضاء المجلس.
ويحتاج المرشح في التصويت الرسمي إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل، من دون اعتراض أي دولة دائمة العضوية.
وذلك قبل أن يوصي مجلس الأمن باسمه إلى الجمعية العامة التي تتولى تعيين الأمين العام.
وتحظى ريبيكا غرينسبان بدعم أمريكي قوي بالإضافة إلى بريطانيا ودول أخرى في المجلس.
وقد تصبح أول امرأة تتولى قيادة الأمم المتحدة في حال فوزها.
وينتمي خمسة من المرشحين السبعة إلى أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
التي ينظر إليها بوصفها صاحبة الدور وفق عرف التناوب الجغرافي غير الملزم داخل الأمم المتحدة.
وتعرف غرينسبان بتأييدها لإسرائيل ودعمها حل الدولتين، بينما تقول واشنطن إن الأمين العام المقبل يجب أن يقود إصلاحات.
تشمل رفع كفاءة المنظمة، ودمج بعض الوكالات، وتقليص عدد المقرات، وتوجيه مزيد من الموارد إلى العمل الميداني.