تسريب خطير.. حميدتي والإمارات تحت مجهر المخابرات الأمريكية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بدور شخصيات بارزة في الإمارات في تقديم دعم لمليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”. ووفقًا للصحيفة، فإن أجهزة الاستخبارات الأمريكية اعترضت اتصالات هاتفية متكررة بين حميدتي ومسؤولين إماراتيين، كان من بينهم نائب رئيس دولة الإمارات، منصور بن زايد آل نهيان.

ووصفت الصحيفة هذه الاتصالات بأنها أحد أهم مصادر القلق الأمريكية في ملف الحرب السودانية، خاصة أن توقيتها سبق اندلاع المعارك في الخرطوم بأيام فقط.

 

شخصية محورية في المشهد السوداني

أكد التقرير أن منصور بن زايد كان من الشخصيات المحورية التي تابعت الملف السوداني عن قرب، وأشرف على ترتيبات ولقاءات مرتبطة بتزويد قوات الدعم السريع بعتاد عسكري، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر استخباراتية أمريكية.

 

كما لفت التقرير إلى لقاء سابق بين حميدتي ومنصور بن زايد في قصر خاص بالخليج، إضافة إلى لقاء آخر في معرض عسكري بأبوظبي عام 2021، مما يعكس – حسب الصحيفة – عمق العلاقة بين الطرفين.

 

الموقف الأمريكي

أشار التقرير إلى أن مسؤولين أمريكيين، على رأسهم المبعوث الخاص للسودان سابقًا “توم بيريلو”، ناقشوا هذه المعلومات مع الجانب الإماراتي بشكل مباشر، إلا أن الردود التي حصلوا عليها كانت غير حاسمة، وفقًا للصحيفة.

 

وذكر التقرير أن رئيس الإمارات، محمد بن زايد، ألمح في إحدى اللقاءات الدبلوماسية إلى علاقته السابقة بحميدتي في ملف اليمن، وهو ما اعتبره بعض المسؤولين في واشنطن تأكيدًا ضمنيًا لوجود علاقة ممتدة بين الطرفين.

 

صمت رسمي ورسائل متبادلة

ورغم النفي الإماراتي الرسمي المتكرر لتقديم دعم عسكري لأي من أطراف النزاع في السودان، فإن التقرير أشار إلى أن الرصد الاستخباراتي الأمريكي استمر في تتبع اتصالات مباشرة بين حميدتي وشخصيات بارزة في الإمارات.

 

وأضافت الصحيفة أن هذه المعلومات دفعت واشنطن لإعادة تقييم موقفها من أطراف إقليمية فاعلة في الملف السوداني، مع تصاعد الدعوات لموقف أكثر وضوحًا بشأن دعم جهود وقف الحرب.

#الحرب_في_السودان#الدعم_السريع#السياسة_الخارجية#الولايات_المتحدة#منصور_بن_زايد#نيويورك_تايمزالإماراتالسودانحميدتي