تعليق الإضراب.. لجنة المعلمين تمهل سلطات كسلا 7 أيام لتنفيذ الاتفاق

أعلنت لجنة المعلمين بولاية كسلا تعليق الإضراب ابتداءً من اليوم ولمدة أسبوع، معلنةً تقدماً ملموساً في ملف تعديل استحقاقات عام 2025.

وأضافت في بيان أن رفع الإضراب يأتي لإتاحة الفرصة لاختبار مدى جدية السلطات في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

والتأكد من قيام حكومة كسلا بصرف كل استحقاقات المعلمين بصورة كاملة.َ

 

وفيما يلي تنشر (صحوة نيوز) نص بيان لجنة المعلمين السودانيين، الذي تحصلت على نسخة منه:

“لجنة المعلمين السودانيين – ولاية كسلا.

اللجنة العليا للإضراب.

#بيان.

تحية النضال حتى نيل المطالب العادلة والمشروعة
إلى جماهير المعلمين والمعلمات في محليات ولاية كسلا الإحدى عشرة..

تتقدم لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا بخالص الشكر والعرفان لكل معلم ومعلمة شاركوا في معركة “الحقوق أولاً ثم الواجب”.

وسطروا بصمودهم ووحدتهم وإيمانهم بعدالة قضيتهم واحدةً من أنصع صفحات النضال المطلبي للمعلمين.

شكراً لمن ثبتوا في أوقات الشدة، وشكراً لمن تحملوا الضغوط والتضحيات، وشكراً لكل من آمن بأن كرامة المعلم. وحقوقه لا تمنح، بل تنتزع بالنضال المشروع.

ونخص بالتحية معلمي ومعلمات حلفا الجديدة، ونهر عطبرة، والقربة، وود الحليو، وريفي غرب كسلا، وريفي كسلا، وهمشكوريب، وتلكوك، وشمال الدلتا. وأروما، ومدينة كسلا، وكل من أسهم في هذا الإنجاز الذي سيظل مصدر فخر لكل معلم.

لقد أثبتت هذه الجولة أن صاحب القرار الحقيقي هو المعلم، وأن القوة الحقيقية كانت وستظل في القواعد التي التفت حول قضيتها.

ومن هنا آثرت حكومة ولاية كسلا تجاوز لجنة المعلمين السودانيين، المعبرة عن إرادة المعلمين.

واختارت التعامل مع أجسام لا تستمد شرعيتها من القواعد، وإنما من قربها من السلطة.

غير أن هذا المسلك لم يغير شيئاً من الواقع، لأن اللجنة تستمد قوتها من انحيازها الكامل للمعلمين.

بينما عجزت تلك الأجسام عن التأثير في مسار هذه المعركة أو إقناع المعلمين بالتراجع عن مطالبهم.

لقد أثبتت الأيام أن الحقوق لم تتحقق عبر الاجتماعات الشكلية ولا عبر الأجسام المصنوعة

وإنما فرضها صمود المعلمين ووحدة صفهم وإضرابهم المنظم. ولهذا كانت الكلمة الأخيرة للمعلمين، لأنهم أصحاب التفويض.

وهم وحدهم من يقررون متى يبدأ الإضراب، ومتى يعلق، ومتى يستأنف.

لقد أثمرت هذه الجولة عن تحقيق تقدم ملموس في ملف تعديل استحقاقات عام ٢٠٢٥م. وهو إنجاز يحسب لكل معلم ومعلمة شاركوا في هذه المعركة.

غير أن الطريق لم يكتمل بعد، فما يزال ملف تعديل المرتبات وملف المتأخرات قائماً، وهي استحقاقات لا تقل أهمية.

وستواصل اللجنة متابعته حتى تنفيذ جميع الالتزامات كاملةً وفق ما تم الاتفاق عليه.

وبعد التشاور مع ممثلي المحليات، واتباع النهج الديمقراطي الذي ظلت اللجنة تلتزم به في جميع قراراتها، ورصد بدء صرف الاستحقاقات.

فقد قررت اللجنة العليا للإضراب ما يلي:

تعليق الإضراب لمدة أسبوع واحد، اعتباراً من اليوم، وذلك لإتاحة الفرصة لاختبار مدى جدية السلطات في تنفيذ ماتم الاتفاق عليه.

والتأكد من صرف جميع الاستحقاقات كاملةً، خاصةً في محليات القربة، وحلفا الجديدة، وريفي غرب كسلا، وود الحليو، وبقية المحليات.

ونؤكد أن هذا القرار ليس تراجعاً عن المطالب، ولا نهايةً لمعركة الحقوق. وإنما هو استراحة محارب بعد جولة انتصر فيها المعلمون بإرادتهم ووحدتهم، واختبار عملي لمدى التزام السلطة بتنفيذ تعهداتها.

فإن أوفت بما التزمت به كان ذلك خطوةً إلى الأمام، وإن تنصلت من التزاماتها، فإن المعلمين. الذين فرضوا هذه المكاسب بوحدتهم قادرون على استكمال مسيرتهم حتى انتزاع كامل حقوقهم.

نجدد التحية لكل معلم ومعلمة، ونؤكد أن ما تحقق اليوم هو ثمرة صمودكم.

وأن اللجنة ستظل منحازة لإرادتكم، تستمد قوتها منكم، وتعبر عن قراركم، حتى تتحقق جميع الحقوق كاملةً.

نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله، وأن يوفق الجميع لما فيه خير التعليم والمعلمين وأبنائنا الطلاب.

إن ما تحقق وما سيتحقق هو نتيجة لوحدة الصف التي تميز بها معلمو كسلا، وليست منحة أو هبة من أحد.

وهذا هو سلاحنا الذي سنشهره في وجه المخدم متى ما تنصل عن التزامه”.

استحقاقات المعلمينتعليق الإضرابتنفيذ الاتفاقسلطات كسلالجنة المعلمين السودانيينمهلةولاية كسلا
Comments (0)
Add Comment