كشف رئيس تنسيقية القوى الوطنية محمد سيدأحمد الجاكومي أن وفداً من التنسيقية سيجتمع مع الآلية الخماسية في الثاني من أغسطس.
وذلك لمناقشة تصورها لآلية الحوار السوداني، إلى جانب مراجعة الرؤية التي قدمتها للآلية في يونيو بشأن العملية السياسية والمرحلة التحضيرية.
وبحسب (المحقق)، أضاف الجاكومي أن التنسيقية تلقت دعوة رسمية لإشراك عشرة ممثلين.
لكنها قررت اصطحاب عشرة أعضاء إضافيين على نفقتها لتوسيع تمثيل الأقاليم والقوى السياسية المنضوية تحتها.
وقال إن مشاورات سابقة بين التنسيقية والآلية تناولت مقترح فصل المسار السياسي عن المسار العسكري، ومفهوم شمول الحوار ومنع الإقصاء.
فضلاً عن حدود الدور الذي يمكن أن يضطلع به المجتمع الدولي في العملية السياسية.
وعزا الجاكومي مقاطعة التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود للمشاورات إلى اعتراضه على منحه عدداً من المقاعد مساوياً لبقية التحالفات.
واتهم الجاكومي صمود بالسعي لزيادة حصته في الحوارات السياسية عبر مجموعات تمثل الشباب والنساء والأكاديميين، معتبراً أنها قريبة منه سياسياً.
وفي هذا الصدد قال رئيس تنسيقية القوى الوطنية إن هذا الأسلوب منح صمود في اجتماعات سابقة النصيب الأكبر من التمثيل.
مستشهداً بحصوله، على 26 مقعداً من أصل 40 دعوة خلال مؤتمر برلين.
وأضاف أن التنسيقية ترفض توجيه دعوات منفصلة إلى المجموعات التي تعتبرها امتداداً لصمود.
واتهم التحالف بإغراق الاجتماعات بالكيانات المتحالفة معه، رغم انتقاده تمثيل أطراف أخرى.
وقال الجاكومي إن صمود يحظى بدعم واسع من مؤسسات إقليمية ودولية، متهماً تلك الجهات بمحاولة توظيفه لتنفيذ أجندات في السودان.
مشيراً إلى وجود انقسامات داخل حزب الأمة القومي وحزب المؤتمر السوداني بين أطراف مرتبطة بصمود وأخرى انضمت إلى تأسيس.
وتطرق الجاكومي إلى محاولة قوى إعلان المبادئ الاجتماع بالآلية الخماسية في نيروبي، قائلاً:
“الآلية رفضت الانتقال إلى مقر إقامة ممثليها خلال وجودها في العاصمة الكينية لعقد اجتماعات مع المبعوثين الدوليين المعنيين بالسودان.
واعتبر أن موقف الآلية في تلك الواقعة حافظ على قواعد التعامل المتساوي مع الأطراف.
وفي ما يتعلق بالمشاركة السياسية، قال الجاكومي إن المؤتمر الوطني أبعد عن العملية السياسية بعد الثورة.
مؤكداً تمسك تنسيقية القوى الوطنية بحوار سوداني شامل لا يقوم على استبعاد أي طرف.