قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل إبراهيم إن حركته مستعدة لاستكمال دمج قواتها في القوات المسلحة قبل انتهاء الحرب.
وبالتوازي مع استمرار مشاركتها في العمليات العسكرية ضد مليشيا الدعم السريع إلى حين استعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها.
وأضاف إبراهيم، خلال مخاطبته دفعة جديدة من قوات الحركة في الخرطوم، أن الحركة تريد استكمال الترتيبات الأمنية ليس لقواتها فقط.
ولكن لجميع التشكيلات المسلحة الموقعة على اتفاقيات السلام قبل نهاية الحرب.
وقال إن قوات العدل والمساواة مستعدة لأن تصبح جزءا من القوات المسلحة، وتكوين جيش واحد يحتكر السلاح ويحمي الدستور.
ورفض إبراهيم تكرار تجربة المليشيات، مؤكدا أن السلاح ينبغي أن يكون حكرا على القوات المسلحة.
وفي المقابل، شدد على أن قوات الحركة ستواصل القتال إلى جانب القوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها حتى استعادة كل الأراضي.
وقال إبراهيم إن موقف الحركة من المكونات العربية في دارفور وكردفان لا يقوم على العداء لأي قبيلة.
وإنها تعتبر التمرد ومن يقتل أو يغتصب السودانيات عدوا لها، داعيا الشباب الذين وصفهم بالمضللين العودة إلى حضن الوطن.
وأضاف أن القوات المسلحة والمساندة لها لا تستهدف قبيلة بعينها، وأن المواجهة تستهدف من يحمل السلاح في مواجهة الدولة والوطن.
ودعا رئيس حركة العدل والمساواة إلى وقف ما وصفه بالمحرقة التي يدفع الشباب ثمنها.
كما حث الشباب بالعودة إلى حياتهم الطبيعية والتوقف عن المشاركة بالقتال في صفوف المليشيا التي لا قضية لها ولا هدف.
وفيما يخص العمليات العسكرية الأخيرة في شمال كردفان ودارفور، واعتبر جبريل أن الانتصارات التي تحققت خلالها غير عادية.
وقال إن استمرار الثبات في الميدان سيقود إلى استعادة السيطرة على جميع المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع.