نظمت شرطة بورتسودان، احتفالاً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بحضور مدير أمين عام حكومة البحر الأحمر الذي جاء ممثلاً للوالي.
وجاء الاحتفال الذي أقيم في نادي هيئة الموانئ بمدينة بورتسودان، تحت شعار “كسر القيود: الوقاية والعلاج والتعافي للجميع”.
احتفال شرطة بورتسودان
لدى مخاطبته الاحتفال، أكد أمين عام الحكومة، فتح الله الحاج أحمد، أن حكومة الولاية ماضية بجدية في محاربة المخدرات بكل أشكالها.
وذلك عبر تضافر الجهود وكسر حلقات الإتجار من جذورها، بما يضمن مجتمعاً معافى يسوده الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة التنمية.
وقال إن مسؤولية مكافحة المخدرات “مسؤولية مجتمعية تكاملية” تبدأ من الأسرة والمدرسة والجامعة والمساجد والإعلام.
وشدد ممثل الوالي، أمين عام الحكومة، على ضرورة التحرك بقوة في كل القطاعات.
مكافحة المخدرات
وأشار إلى أن الاحتفاء بهذا اليوم يمثل وقفة تقييم وتجديد استراتيجيات لمواكبة تطور أساليب ترويج المخدرات يوماً بعد يوم.
مضيفاً أن “الحكومة تعمل بيد واحدة وبتنسيق كامل، وتسخر كافة الإمكانيات لدعم إدارات الشرطة والأمن في تنفيذ مهامها”.
كما قدم شكره في ختام حديثه إلى كافة الأجهزة النظامية والمنظمات العاملة في هذا المجال.
ومن جانبه حيا اللواء شرطة دفع الله طه مدير شرطة ولاية البحر الأحمر، القوات المسلحة والقوات النظامية المساندة والمستنفرين المرابطين في ميادين العزة والكرامة.
متمنياً النصر للقوات المسلحة، وعاجل الشفاء للجرحى، والعودة للمفقودين والأسرى، والرحمة لشهداء الوطن الأبرار.
وأوضح أن تخصيص الأمم المتحدة ليوم 26 يونيو يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات عام 1987.
جاء لتعزيز التضامن الدولي، في ظل تحول تجارة المخدرات إلى واحدة من أكثر التجارات ربحاً وتجاوزاً لتجارة السلاح، مما يضاعف خطورتها.
وجدد التأكيد على استمرار الحملات الأمنية طوال العام دون توقف.
إنجاز شرطة بورتسودان
كاشفاً عن نجاح قوات شرطة بورتسودان مؤخراً في ضبط 430 كيلوغراماً من مخدر “الآيس” بنوعيه البودرة والسائل.
ولفت إلى خطة محكمة بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات لاجتثاث الشبكات من جذورها، خاصة مع طول ساحل البحر الأحمر الذي تستغله العصابات كمعبر.
مشيراً إلى أن هذه الشبكات تستهدف الشباب عن عمد لما يمثلونه من ركيزة لنهضة البلاد.
وأعرب عن أسفه لاضطرار الولاية لإنشاء مركز لعلاج الإدمان، متمنياً محاربة المخدرات قبل وقوع الشباب في براثنها، وثمن في هذا الصدد جهود منظمة “وادي أمور للإغاثة والتنمية”.
من جهتها قالت سمية عبد الرحمن المدير العام لمنظمة وادي أمور للإغاثة والتنمية إن المنظمة تعمل على التعافي المجتمعي والبناء.
عبر وضع حجر الأساس لمركز متخصص لعلاج الإدمان بالولاية، يقدم خدمات طبية ونفسية وسلوكية متكاملة وفق أعلى المعايير.
وأوضحت أن الهدف هو الوصول بالمتعافين إلى مرحلة الدمج المجتمعي عبر إعادة تأهيلهم وتدريبهم وتمليكهم مهارات حياتية تضمن عودتهم كأفراد منتجين.
إلى جانب تنفيذ برامج توعية مستمرة تستهدف الشباب والطلاب للوقاية من مخاطر المخدرات.
وتضمن الاحتفال تقديم عمل درامي جسد أسباب وآثار إدمان الشباب، إلى جانب رقصات تراثية لفرقة الهوسا، وفواصل غنائية وطنية قدمها كورال الشرطة الموسيقي تفاعل معها الحضور.
* رصد: صحوة نيوز