قال مصدر في طهران إن معظم اليورانيوم عالي التخصيب تم نقله من فوردو إلى مكان غير معلن قبل الهجوم الأميركي.
وبذلك يكون الرئيس الأميركي قد اتخذ خطوة طالما تعهَّد بتجنبها وهي التدخل عسكرياً في حرب خارجية كبرى.
وما يجدر ذكره أن الهجمات الأميركية شملت المنشآت النووية الإيرانية الأكثر تحصيناً على عمق كبير تحت سطح الأرض.
وفي كلمة مقتضبة قال ترمب «تمّ تدمير منشآت التخصيب النووي الرئيسية في إيران بشكل تام وكامل».
وأضاف أيضاً «على إيران المتنمرة في الشرق الأوسط، أن تصنع السلام الآن».
وفي تحذير صريح تابع ترمب الذي كان محاطاً بنائبه جاي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو قائلاً:
«وإذا لم يفعلوا ذلك، فإن الهجمات المستقبلية ستكون أكبر وأسهل بكثير».
وعبر منصة «تروث سوشيال»، صرح ترمب أن «حمولة كاملة من القنابل» أسقطت على منشأة فوردو حيث يتمركز البرنامج النووي الإيراني.
أما بخصوص الموقعان الآخران فهما نطنز، أشهر مواقع التخصيب، وأصفهان حيث مصنع لتحويل اليورانيوم.
وفي هذا الصدد أكدت وسائل إعلام في طهران وقوع الهجمات على هذه المواقع النووية الثلاثة.
رصد: صحوة نيوز