شهد حي العرب بأمدرمان عودة درامية للمواطن عبد العظيم المشهور بـ(عظمة) إلى منزله بعد أن قام أهله بمواراته الثرى.
وفي واحدة من أغرب القصص التي حيّرت الأهالي وأثارت موجة من السخرية والغضب في آن واحد.
عاد المواطن المعروف بلقب (عظمة) إلى منزله حيّاً يُرزق، عقب أن أقام ذويه سرادق العزاء واعتبروه في عداد الأموات.
وبحسب روايات متطابقة، فقد أبلغت إدارة مستشفى النو بأمدرمان أسرته بوفاته أثناء تلقيه العلاج داخلها.
لتقوم الأسرة بمباشرة إجراءات الغسل والتكفين والدفن، ثم استقبال المعزين في سرادق العزاء.
ولكن كانت المفاجأة التي وقعت قبل انقضاء أيام العزاء، حين دخل (عظمة) بنفسه إلى المنزل وسط دهشة وذهول الجميع.
ليكتشف إخوته أنهم دفنوا شخصاً آخر يشبهه أخذوه بالخطأ من المستشفى.
الحادثة فجّرت غضباً وسط الجيران الذين وجهوا اللوم إلى أشقائه، إذ قال أحدهم مستنكراً: “زولكم الميت ما بتعرفوه كمان؟”.
فيما سخر آخرون بالقول: “الناس بقت تدفن من طرف”.
وانتشر مقطع فيديو للسكان وهم يحمدون الله على سلامة عودته، بينما بدا (عظمة) نفسه في حالة ذهول ودهشة.