كشف مراقبون عسكريون كواليس نجاح سلاح الجو السوداني في تدمير رتل عسكري للدعم السريع في صحراء المثلث الحدوي مع مصر وليبيا.
وتعود التفاصيل إلى أن قيادة المليشيا فرضت تعتيم إعلامي كامل على تحرك 200 مركبة قتالية من ليبيا إلى غرب السودان.
حيث تم منع القوات المرافقة من توثيق التحركات أو التقاط الصور، لضمان عنصر المفاجأة واختراق الطوق الأمني نحو إقليم دارفور.
ولكن بفضل يقظة الأجهزة المختصة، قامت الاستخبارات العسكرية بتتبع الرتل العسكري الضخم المكون من عربات مزودة بالأسلحة الثقيلة بدقة متناهية.
وعند نقطة محددة هاجم سلاح الجو التابع للجيش القافلة بضربات جوية دقيقة ومباغتة أدت إلى إبادة المركبات بكامل أطقامه وآلياته.
ويمثل نجاح الجيش في تدمير تعزيزات المليشيا القادمة عبر الصحراء نقطة تحول كبرى في مسار العمليات العسكرية الجارية.
حيث يؤكد التفوق الاستخباراتي والجوي للجيش السوداني، ويكشف عجز المليشيا عن تأمين خطوط إمدادها الطويلة والبعيدة.
ويشير مراقبون عسكريون إلى أن هذه الضربة القاصمة لم تقتصر على تدمير سلاح المليشيا فحسب. بل وجهت ضربة معنوية ساحقة لصفوف مقاتليها.