وجهت مليشيا الدعم السريع مسيرة استراتيجية لأهداف مدنية وتسببت في تدمير عدد من شاحنات الإغاثة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي.
ووقع الاستهداف للشاحنات اليوم الجمعة في منطقة «الله كريم» بولاية شمال كردفان.
ورصد شهود عيان شاخنات الإغاثة المدمرة والتي احترقت بما فيها من مساعدات للمدنين المتضررين من الحرب في كردفان ودارفور.
وكانت شبكة أطباء السودان اعلنت ان مسيرة استراتيجية تسببت في مقتل “22 شخصاً بينهم المدير الطبي لمستشفى الكويك العسكري.
و3 كوادر طبية فيما أصيب 8 آخرين في استهداف مسيرات المليشيا لمستشفى الكويك بولاية جنوب كردفان”.
ووصفت الشبكة استهداف المرافق الصحية والكوادر الطبية بجريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية.
وأكدت أن هذا الاعتداء ليس الأول بل هو ضمن سلسلة اعتداءات انتظمت ولاية جنوب كردفان.
التي تسببت في خروج عدة مستشفيات من الخدمة مما سيفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد ما تبقى من الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين.
وحمّلت الشبكة الدعم السريع المسؤولية الكاملة للجريمة، وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على المنشآت الصحية.
في غضون ذلك، كشف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، عن اجتماع عقدته اللجنة السياسية لتحالف الكتلة الديمقراطية بالخرطوم.
وقال مناوي أن الاجتماع هو الأول من نوعه بعد العودة للعاصمة وخصص لبحث الترتيبات الخاصة بتكوين المجلس التشريعي.
وقال مناوي ان الاجتماع بحث قضايا كيفية تكوين المجلس التشريعي، نظرًا لأهميته في خلق أجهزة الرقابة وتكملة هياكل الحكم الانتقالي في إطار التحول الديمقراطي.
وشدد مناوي على ضرورة تحويل المجلس إلى جهاز رقابي فعال بدلًا من كونه ساحة لـ”التناحر السياسي”.