مصطفى تمبور: اجتماعات نيروبي لا قيمة لها والأولوية للبنادق

قال رئيس حركة تحرير السودان ووالي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، إن اجتماعات قوى إعلان المبادئ السوداني بنيروبي لا قيمة لها.

معتبراً أنها ستنتهي بالتقاط صور تذكارية وتذاكر عودة إلى عواصم دول أفريقية وعربية.

وقال في منشور عبر صفحته بالفيسبوك، إن هذه القوى ظلت تناصب الشعب السوداني العداء بدعمها غير المحدود لقوات الدعم السريع.

وأضاف تمبور أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون للبنادق وتجهيز المتحركات القتالية لحسم قوات الدعم السريع وتنظيف البلاد من بؤر التمرد.

مؤكداً أن الحسم العسكري يمثل أولوية في المرحلة الراهنة.

وأكد أن أي عملية سياسية يجب أن تكون بإرادة سودانية خالصة، وفي الوقت الذي يراه السودانيون مناسباً.

رافضاً أي ضغوط خارجية أو محاولات لفرض أمر واقع على البلاد.

وقال مصطفى تمبور إن أي ضغوط خارجية أو محاولات لفرض أمر واقع ستقابل، بمزيد من الدعم والإسناد للقوات المسلحة.

والحكومة الشرعية المعترف بها دولياً بقيادة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، حتى تؤدي كامل واجباتها.

وعلى صعيد متصل، تواصل قوى إعلان المبادئ السوداني اجتماعاتها في العاصمة الكينية نيروبي، ضمن اجتماع ينعقد يومي 20 و21 يوليو.

لمناقشة تطورات الأزمة السودانية في ظل التصعيد العسكري في عدة جبهات وما نتج عنه من تدهور إنساني وأمني وسياسي واجتماعي.

قالت إنه يهدد حاضر البلاد ومستقبلها ويضاعف معاناة المدنيين.

وقالت القوى إن الاجتماع يبحث تطورات الأوضاع في السودان، ويتناول جهود الوساطات الإقليمية والدولية.

كما يجري مراجعة لمسار العملية السياسية الحالية بهدف تلافي أوجه القصور.

والعمل على بلورة مقاربة متكاملة تنسق الجهود والضغوط الرامية إلى وقف الحرب.

وأضافت أن المقاربة المقترحة تستهدف معالجة الكارثة الإنسانية، وتعزيز حماية المدنيين، وإطلاق حوار سياسي جاد بملكية سودانية يخاطب جذور الأزمة.

ويضع حلولاً حقيقية ومستدامة لها، إلى جانب استكمال مسار ثورة ديسمبر.

وجددت قوى إعلان المبادئ تمسكها بعدم وجود حل عسكري للأزمة السودانية. مؤكدة أن إنهاء الحرب يتطلب عملاً مشتركاً بين القوى الديمقراطية المناهضة للحرب.

مع مواصلة التعاطي الإيجابي مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتنسيق الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع الدامي في البلاد.

وأكدت القوى التزامها بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته، والعمل من أجل عقد اجتماعي جديد يطوي صفحة الحروب والانقسامات.

ويفتح الطريق أمام سودان يسوده السلام والحرية والعدالة، محملة الحركة الإسلامية مسؤولية إشعال الحرب والتكسب من إطالة أمدها، بحسب البيان.

إعلان المبادئاجتماعاتالبنادقالقوى السودانيةمصطفى تمبورنيروبي
Comments (0)
Add Comment