ترأس وزير الخارجية محي الدين سالم أحمد، وفد السودان في اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت أمس في جدة.
وبحث الاجتماع التطورات الأخيرة المتعلقة باعتراف الاحتلال الإسرائيلي، بإقليم ما يسمى “أرض الصومال”.
وخلال الجلسة المغلقة، قدّم الوزير بيان السودان، مؤكداً أن هذا الاعتراف الأحادي يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة.
ولميثاقي الأمم المتحدة ولمنظمة التعاون الإسلامي، ويقوّض الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد البيان تضامن السودان الكامل مع الشعب الصومالي ودعمه التام لوحدة الصومال وسيادته على كامل أراضيه وحدوده المعترف بها دولياً.
كما أشار وزير الخارجية إلى الدور التخريبي الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية عبر دعم المليشيات الإرهابية في عدد من الدول، بما في ذلك السودان والصومال واليمن.
مشدداً على ضرورة وقف هذا الدعم والتعامل معه بحزم في إطار العمل الجماعي بمنظمة التعاون الإسلامي.
وأكد السودان موقفه الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
داعياً الدول الأعضاء والأمانة العامة للمنظمة إلى مواصلة التصدي لعدوان إسرائيل ومخططات الضم والتهجير، وتفعيل الآليات المعتمدة لتنفيذ قرارات المنظمة ذات الصلة.
وقد صدر عن الاجتماع قراران، الأول بشأن تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية على خلفية الاعتراف غير المشروع بإقليم “أرض الصومال”.
والثاني بشأن استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخططات الضم والتهجير.