كشفت وزارة الطاقة والنفط في بيان صادم اليوم ما قالت إنه الأسباب الحقيقية لاستمرار قطوعات الإمداد الكهربائي خلال الفترة الحالية.
حيث أكدت الوزارة في بيانها أن عودة المواطنين إلى مناطقهم إحدى أسباب قطوعات الكهرباء.
كما عزت أسباب انقطاع التيار إلى عوامل فنية وتشغيلية أبرزها ارتفاع درجة الحرارة والطلب على الكهرباء.
بالإضافة إلى خروج بعض محطات التوليد الرئيسية عن الخدمة نتيجة الأعمال الفنية وأعمال الصيانة الضرورية، ما أدى لانخفاض الطاقة المنتجة.
وفيما يلي تنشر “صحوة نيوز” نص بيان وزارة الطاقة والنفط بشأن مستجدات الإمداد الكهربائي:
“تتقدم وزارة الطاقة والنفط (قطاع الكهرباء) بخالص الشكر والتقدير للمواطنين الكرام على ما أبدوه من صبر وتفهم خلال الفترة الماضية.
كما تتقدم باعتذارها الصادق لجميع المشتركين المتأثرين ببرمجة قطوعات الإمداد الكهربائي. مؤكدة إدراكها الكامل لما تسببه هذه القطوعات من أعباء على المواطنين ومختلف القطاعات الخدمية والإنتاجية.
وانطلاقاً من التزامها بالشفافية وحق المواطنين في الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.
تود الوزارة توضيح الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استمرار قطوعات الإمداد الكهربائي خلال الفترة الحالية.
وذلك في إطار تمليك الحقائق للرأي العام والحد من تداول المعلومات غير الدقيقة.
لقد نتجت الأوضاع الراهنة عن مجموعة من العوامل الفنية والتشغيلية، من أبرزها:
ارتفاع الطلب على الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، ومتطلبات القطاعين الزراعي والصناعي.
خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية عن الخدمة نتيجة الأعمال الفنية وأعمال الصيانة الضرورية. الأمر الذي أدى إلى انخفاض في الطاقة المنتجة.
التحديات المرتبطة بتوفير بعض مدخلات التشغيل وقطع الغيار اللازمة، خاصة وقود محطات التوليد الحراري.
توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي من إثيوبيا.
الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها محطات التوليد، ومحطات التحويل، وشبكات النقل والتوزيع نتيجة أعمال التخريب والسرقة والاعتداءات المتكررة والاستهداف الممنهج.
والتي أثرت بصورة مباشرة على استقرار الشبكة الكهربائية وسعتها التشغيلية.
وفي المقابل، تواصل الوزارة تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين استقرار الإمداد. حيث تمكنت خلال الفترة الماضية من إنجاز الآتي:
إضافة أكثر من (260) ميغاواط إلى الشبكة القومية بعد إكمال أعمال صيانة وتأهيل عدد من محطات التوليد. مع توقع زيادة القدرة المتاحة إلى أكثر من (600) ميغاواط عقب استكمال البرامج الجارية.
إعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 20 محطة تحويلية تعرضت للاعتداءات في عدد من الولايات، بما في ذلك ولاية الخرطوم.
صيانة وإعادة تشغيل أكثر من (1,700) كيلومتر من خطوط نقل الكهرباء التي تعرضت للتخريب والسرقة، رغم التحديات الأمنية واللوجستية.
صيانة وإعادة تأهيل عدد كبير من محطات التوزيع وآلاف محولات التوزيع، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمة تدريجياً.
وتؤكد الوزارة أن فرقها الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة، وفي ظروف تشغيلية وأمنية بالغة التعقيد. لإعادة الوحدات المتوقفة إلى الخدمة، ورفع كفاءة منظومات التوليد والنقل والتوزيع، وتقليل فترات الانقطاع إلى أدنى مستوى ممكن.
كما تؤكد أن إدارة الأحمال الكهربائية تتم وفق اعتبارات فنية تحقق أعلى درجات العدالة الممكنة بين المناطق المختلفة.
بهدف المحافظة على استقرار الشبكة الوطنية وتجنب الانقطاعات الشاملة، إلى حين تحسن القدرة التوليدية ودخول الوحدات الجاري تأهيلها إلى الخدمة.
وتشير الوزارة إلى أن نتائج أعمال الصيانة وإعادة التأهيل ستنعكس بصورة تدريجية على استقرار الإمداد الكهربائي كلما اكتملت مراحل التنفيذ.
وتوفرت متطلبات التشغيل، وستواصل إطلاع المواطنين ووسائل الإعلام على أي مستجدات عبر قنواتها الرسمية.
وفي الختام، تجدد وزارة الطاقة والنفط اعتذارها لجميع المواطنين، وتعبر عن بالغ تقديرها لصبرهم وتعاونهم.
مؤكدة أن استقرار الإمداد الكهربائي يمثل أولوية وطنية قصوى، وأنها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
بذل كل الجهود والإمكانات المتاحة لتجاوز هذه المرحلة واستعادة استقرار الخدمة في أقرب وقت ممكن.
إعلام وزارة الطاقة والنفط
21 يوليو 2026م “.