AHMED KAMAL أحمد كمال الدين

توفي امس بالبحرين الصحفي والمحامي احمد كمال الدين رئيس تحرير مجلة سودان ناو الانجليزية.

وقد نشر  بروفيسور مصطفى نواري مقالا باللغة الانجليزية، ننشره فيما يلي بترجمته.

From 1981 until yesterday, 8th January 2026

AHMED KAMAL

We mourn the passing of our sincere and cherished friend, Ahmed Kamal Aldeen, known to us since 1981 and lost on the 8th of January.

For more than four decades, Ahmed’s presence enriched our lives with warmth, wisdom, and unwavering friendship.
Ahmed Kamal Aldeen was a person of deep knowledge and insight, always eager to learn and just as eager to share what he knew with humility and kindness.

His warm heart was felt by all who crossed his path. Dynamic in spirit and action, he never hesitated to respond quickly when help or support was needed, often placing the needs of others before his own.

Contented by nature, Ahmed found joy in simple moments and genuine connections.

His friendship was steady, dependable, and comforting—a source of strength in both good times and difficult ones.

He lived with quiet integrity and left a lasting impression through compassion, generosity, and sincerity.

Though Ahmed Kamal Aldeen is no longer with us, his legacy lives on in the lives he touched and the love he freely gave.

He will be deeply missed, fondly remembered, and forever held in our hearts.

Prof Mustafa Nawari

حتى صباح امس، يوم وفاته، كان يتناول معى موضوع استقالة عميد الشئون الأكاديمية ب على رباح.

رحم الله الأخ الحبيب احمد كمال الدين. فلى معه شريط تاريخى ملئ بالذكريات المضحكة و الأحداث المفجعة، و فى كل، كان عجبا.

رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

فقد عظيم للسودان و العالم الاسلامى. كان شعلة مضيئة.

مصطفى نوارى

المسلمي الكباشي يكتب في رحيل أحمد كمال الدين

كما كتب الاعلامي الاستاذ المسلمي الكباشي مدير مكتب قناة الجزيرة بالسودان الكلمات التالية في رحيل الاستاذ احمد كمال الدين:

انتقل إلى دار الخلود الاستاذ احمد كمال الدين ،الصحفي الألمعي والمحامي الفطن.. رئيس تحرير دارفور الجديدة ،ومجلة سوداناو التي كانت تصدر بالإنجليزية .

.رحيل احمد لابد ان يترك في قلب كل من عرفه لسعة يستعصي ألمها على التسكين ،جرعة مريرة من الأوجاع ..

رجل غزير المعرفة واسع الاطلاع ،عميق الثقافة ،نقي الرؤية ،لا يلتبس عنده الحق والباطل ..هاجر إلى البحرين التي ارتقت منها روحه قبل قليل إلى الرفيق الأعلى ..

ارتحل احمد في وقت تزداد فيه بلادنا وهي تكابد أزمتها إلى أمثاله ..تبدو عليه رزانة هي جبلة فيه،وراي يوقن متلقيه انه صادر من ذي حكمة ..

لا يتهالك في اتفاق ولا يشتط في اختلاف .. احمد يترك فراغا عريضا بين أهل المعرفة وارباب الفكر ..

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الجنات الفارهات العاليات ،والعزاء لاهله واخوانه وعارفي فضله (إنّا لله وإنّا اليه راجعون).
المسلمي الكباشي

رصد: صحوة نيوز

* تابعنا على الفيسبوك من هنا

AHMED KAMALاحمد كمال الدينالبحرينالسودانالمسلمي الكباشيدارفور الجديدة