القوى الوطنية: حكومة المليشيا خطوة للتقسيم بعد فشل انقلاب 15 ابريل
أعلنت القوى الوطنية السياسية والمجتمعية، بالمملكة المتحدة وايرلندا الشمالية UK رفضها الكامل والقاطع لما يسمى بمحاولات تشكيل “حكومة” بواسطة مليشيات الدعم السريع (الجنجويد).
وأكد بيان موقع باسم إعلام القوى الوطنية السياسية أن هذه الخطوة تمثل محاولة خطيرة لتقسيم السودان، وشرعنة كيان ارتكب أفظع الجرائم في تاريخ البلاد الحديث.
وقال البيان ان المليشيا ارتكبت منذ انقلابها الفاشل في 15 أبريل 2023 سلسلة من الجرائم الموثقة، التي تُصنف قانونيًا.
مثل إبادة جماعية، تطهير عرقي، جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب، نُفذت علنًا وبأدلة مصورة وموثقة، شاهدة عليها الكاميرات والشهود والتقارير الدولية.
ومن أبرز هذه الجرائم: تدمير مؤسسات الدولة عمدًا، بما في ذلك أرشيف السجل المدني والمتاحف الوطنية، في محاولة لمحو ذاكرة السودان الرسمية.
ونهب البنوك والمؤسسات التجارية وتدمير البنية التحتية الاقتصادية والخدمية في العاصمة والولايات.
ونقل الحرب إلى دارفور، حيث ارتُكبت مجازر مروعة، أبرزها: إبادة جماعية بحق قبيلة المساليت في مدينة الجنينة.
بما شمل دفن المواطنين أحياء، وتمثيل بالجثث، وعلى رأسها جريمة قتل وتمثيل بجثمان الوالي خميس أبكر.
وحصار مدينة الفاشر وتجويع سكانها، وحرمانهم من الغذاء والدواء، في ظل وضع إنساني كارثي.
وارتكاب مجزرة معسكر زمزم للنازحين، بعد استهداف متكرر له، رغم صفة الحماية التي يكفلها القانون الدولي لمخيمات المدنيين.
وتهديد علني بالإبادة لقبائل بعينها، في خطاب عنصري واضح لا يمت بأي صلة لوحدة البلاد أو قيمها.
واكدت القوى الوطنية والمجتمعيةذ بالمملكة المتحدة وايرلندا الشمالية مايلي:
1.لا شرعية لأي كيان أو جسم أو حكومة تنبثق من مليشيات الدعم السريع، التي يجب أن تُواجه بالعدالة لا بالمكافأة.
2. نرفض رفضًا قاطعًا محاولة فرض أمر واقع عبر السلاح والإرهاب والتمييز العرقي.
3. نعتبر ما يحدث مشروعًا ممنهجًا لتقسيم السودان، ولن نقبل به تحت أي ظرف.
4. نطالب المجتمع الدولي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية، والأمم المتحدة، بعدم الاعتراف أو التعامل مع هذا الكيان غير الشرعي.
5. نهيب بجميع القوى السودانية – السياسية والمدنية والمسلحة – التوحد في وجه هذا الخطر الوجودي الذي يهدد السودان دولة وشعبًا وتاريخًا.
السودان بلد واحد لا يُقسم، والعدالة هي الطريق الوحيد للسلام.
عاش السودان حرًا موحدًا، والخزي والعار لمجرمي الحرب والقتلة.

Comments are closed.