خطة أمنية صارمة لمواجهة الانفلاتات في الخرطوم

قوات مشتركة تنتشر لمواجهة التفلتات.. والطوفان الأمني بدأ

261

في تحرك أمني رفيع يعكس جدية السلطات في فرض الاستقرار وبسط هيبة الدولة، عقدت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم اجتماعًا عالي المستوى، بمشاركة قيادات من الاستخبارات العسكرية والقوات المشتركة، بهدف مناقشة الوضع الأمني الراهن ووضع خطة أمنية لمواجهة حالات التفلت التي تهدد حياة المواطنين في الخرطوم وبحري وأمدرمان.

 

شهد الاجتماع حضور عدد من الضباط البارزين في الاستخبارات العسكرية، إلى جانب ممثلين لمحليات كرري، بحري، والخرطوم. كما شارك العميد بدر الدين عشر المعروف بلقب “#ما_ينوم”، والعميد أبوبكر الصديق، والقيادي منتصر محمد أحمد من الأمانة السياسية، إضافة إلى قيادات من القوات المشتركة على رأسهم الجنرال صلاح محمد نور، رئيس اللجنة الأمنية، والجنرال علي مختار، والمستشار الأمني يوسف حقار.

 

شهد الاجتماع نقاشًا مكثفًا حول كيفية التنسيق الفاعل بين القوات النظامية والقوة المشتركة، وذلك بهدف فرض هيبة الدولة، وضمان سيادة القانون، ووضع حد لحالة الانفلات الأمني التي تشهدها بعض مناطق العاصمة. كما شدد المجتمعون على أهمية وحدة الجهود الأمنية والعمل بروح الفريق المشترك لحماية الأرواح والممتلكات.

 

وأوصى الاجتماع بتكوين قوة أمنية مشتركة تضم عناصر من القوات المسلحة والأجهزة النظامية المختلفة إلى جانب قوات الكفاح المسلح، تتولى تنفيذ حملات ميدانية مستمرة داخل العاصمة، تشمل الأحياء والأسواق والمرافق الحيوية، بهدف مواجهة مظاهر الانفلات الأمني وتعزيز حضور الدولة.

 

وأشار المستشار الأمني يوسف حقار إلى أن الخطة تهدف إلى تأمين الممتلكات ومحاربة الجرائم الفردية والعصابات، إضافة إلى فرض الاستقرار في الشوارع والأسواق، وإعادة النشاط الطبيعي للعاصمة.

 

كما أصدرت اللجنة الأمنية رسالة طمأنة للمواطنين أكدت فيها أن هذه الإجراءات تأتي ضمن تحركات منظمة لاستعادة الأمن، بالتوازي مع جهود خدمية وإنسانية أخرى.

وشدد الاجتماع على أهمية الدور الذي ستلعبه القوات المشتركة التابعة لحركات الكفاح المسلح في تنفيذ الخطة الأمنية، وسط التزام كامل بحماية المدنيين ودعم عملية السلام.

وتُعد هذه الحملة جزءًا من الترتيبات الحكومية لإعادة الاستقرار الأمني والسياسي إلى العاصمة، وسط مراقبة شعبية لتأثير الإجراءات على الأرض خلال الفترة المقبلة.

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

Comments are closed.