مداولات صريحة في ورشة تحضيرية لملتقى رجال الاعمال المصري السوداني
انطلقت بالقاهرة الورش التحضيرية للملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال والتي شهدث مداولات صريحة حول مجالات التكامل بين البلدين.
وجاءت ورشة العمل الأولى بعنوان، “التصنيع الغذائي والدوائي بين مصر والسودان.. الفرص والتحديات”، بمشاركة واسعة لرجال الاعمال واهتمام اعلامي كبير.
وخلال كلمته أشاد نائب السفير السوداني عمر الفاروق سيد كامل بما تناولته الورشة التحضيرية ومستوى المشاركة فيها.
مؤكدا اهمية التكامل الاقتصادي بين البلدين والاستفادة القصوى من الامكانات التي تتمتع بها السودان ومصر.
معربا عن تقديره للقيادة والحكومة المصرية ورعاية رئاسة الوزراء للملتقى الاول لرجال الاعمال السوداني المصري.
وكان ممثل الشركة المصرية السودانية د. نظمي عبد الحميد خاطب الجلسة الافتتاحية وقال ان انعقاد الملتقى جاء استجابة لتوجيهات الرئيسين السيسي والبرهان.
مثمنا جهود السفارة السودانية بالقاهرة في تهيئة المناخ المناسب للتواصل بين الجانبين السوداني والمصري في كافة المجالات.
وقال ان الورش التحضيرية تمثل قاعدة لرسم خارطة طريق للتكامل بين البلدين، مؤكدا أن الأمن الغذائي والصحي يمثلان ركيزة التنمية المستدامة.
وأشار الى أن مصر تمتلك بنية تحتية ضخمة في مجال الصناعات بينما يذخر السودان بالموارد الطبيعية ومصادر المياه.
ووصف ذلك بانه شكل قاعدة اساس للتكامل بين البلدين لتوفير الغذاء للبلدين والتوسع في التصدير لدول الجوار الافريقي.
واكد د.نظمي بأن الشركة المصرية السودانية تؤمن بأهمية شراكة وادي النيل للانطلاق نحو التكامل الصناعي والزراعي وتحويل التحديات إلى فرص.
داعيا الى خلق منصة للحوار الجاد وفتح آفاق جديدة بين البلدين الشقيقين في مجالي التصنيع الدوائي والغذائي.
وتناولت نائب وزير الزراعة المصري السابق د. مني محرز جهود الاهتمام بتطوير الاستثمار والتكامل الاقتصادي للبلدين.
وقالت انها خلال زياراتها المتعددة للسودان قبل الحرب وقفت على امكاناته والفرص المتاحة للإنتاج الزراعي.
من جهتهم شارك رجال الاعمال السودانيين بآراء ومداولات صريحة حول تنمية وتكوير العلاقات الاقتصادية ومجالات الاستثمار بين البلدين.
وطالب عدد من رجال الاعمال المشاركين في الورشة التحضيرية بإزالة المعوقات التي تعترض نجاح التبادل الاقتصادي مع مصر.
حيث وصف د.طه حسين المدير العام لشركة زادنا جهود علاقات البلدين بالفشل مشيرا الى ان معظمها يتعلق بالسياسة.
داعيا الى ضرورة وضع برامج واقعية حقيقية ولفترات زمنية محددة وفق تسهيلات حكومية واضحة، وقال ان هناك عدد من البرامج المعلنة التي لم تجد الطريق الى تنفيذها.
ودعا رئيس اتحاد الغرف التجارية علي صلاح الى معالجة مشكلة التحويلات المصرفية بين البلدين عبر البنكين المركزيين في مصر والسودان.
واشاد رئيس اتحاد المصدرين وجدي ميرغني بمساهمة الصناعات الغذائية المصرية في السودان خلال فترة الحرب.
وقال ان السودان يذخر بامكانيات مهولة حيث يملك 180 مليون فدان صالحة للزراعة بينما المستغل منها لا يتجاوز 25%
من جهته أكد عضو مجلس ادارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية كريم ابو غالي إن الأمن الغذائي أصبح قضية أمن قومي يساعد البلدين في خلق قوة استراتيجية.
فيما دعا رئيس اتحاد اصحاب العمل معاوية البرير الى انتهاج سياسة مرنة بتسهيل الإجراءات المالية والسماح للبنوك السودانية للعمل داخل مصر.
كما طالب باستثناء القطاع الخاص من الموافقة الأمنية وتخفيف القيود على الاستثمار السوداني في مصر.
القاهرة: (صحوة نيوز)

Comments are closed.