«صحوة نيوز» تحاور الأمين العام لإتحاد الصحفيين السودانيين

112

صلاح عمر الشيخ: فقدنا أكثر من 14 شهيدا باستهداف المليشيا للصحفيين بشكل مباشر

نركز جهودنا على مساعدات الغذاء والإيواء والعلاج بالتعاون مع المنظمات والسلطات

(النقابة) تنظيم سياسي لا يسنده قانون

المشاورات حول صندوق مساعدة الصحفيين قطعت شوطاً بعيداً

الروابط التي ظهرت بعد الحرب لجان طوارئ مؤقتة لا تنافس الاتحاد

الاتحادات الدولي والعربي والافريقي يتضامنون مع الصحفيين السودانيين

حوار: (صحوة نيوز)
منذ اندلاع الحرب في السودان تعرضت الصحافة السودانية الى نكسة كبيرة، باغلاق المؤسسات الصحفية وتشرد الصحفيين.

بعد استهدافهم من مليشيا الدعم السريع المتمردة والانتهاكات التي طالت الصحفيين من قتل وتعذيب واعتقال وتشريد في دول الجوار.

في هذه المساحة تلتقي (صحوة نيوز) بالامين العام للاتحاد العام للصحفيين السودانيين الاستاذ صلاح عمر الشيخ .

وذلك للوقوف على اوضاع الصحفيين وجهود الاتحاد في تخفيف وقع الصدمة والمآسي على الصحفيين.

           خسائر المؤسسات
*بعد قرابة عامين للحرب ماهي حصيلة الخسائر والاضرار التي تعرضت لها المؤسسات الصحفية بالسودان؟
-المعروف انه منذ اليوم الاول للحرب تعطلت كل المؤسسات الصحفية والإعلامية اذ توقفت الصحف الورقية والإذاعات ومحطات التلفزة، وللأسف احتلت المليشيا مبانى الاذاعة والتلفزيون القومى وحجزت بعض العاملين فيها لشهور طويلة حتى تم تحريرها مؤخرا
كما احتلت مقر سونا وحجزت العاملين لأسابيع.

           انتهاكات وتشريد
*ماهي جهود الاتحاد في معالجة الاوضاع المؤسفة التي تعرضت لها عضويتكم؟
-تعرضت عضويتنا لنفس ما تعرض له أبناء الشعب السودانى من انتهاكات وتشريد ونزوح إلا أنهم استهدفوا بشكل مباشر اذ استشهد بشكل مباشر حوالي 14 صحفيا بينما استشهد آخرين بسبب المرض وعدم توفر الأدوية والعلاج، لم نستطع ان نحصل على إحصاء دقيق لهم، وتعرض الآخرون للمطاردة والنزوح إلى دول الجوار والمناطق الآمنة وفقد 90 ‎%‎ منهم وظائفهم واصبحوا فى حاجة إلى المساعدات الأساسية، هذا ما جعلنا كاتحاد نركز على البحث والسعى لتقديم المساعدات لهم عبر المنظمات والسلطات المحلية فى السودان وخارجه لتقديم المساعدة بتوفير سلات الغذاء ومناطق إيواء والعلاج كل حسب منطقته ويقوم على ذلك فروع الاتحاد ولجان الطوارئ التابعة للاتحاد.

        صندوق مساعدة الصحفيين
*هل لديكم تعاون او شراكات مع منظمات داخل السودان او خارجه لمساعدة الصحفيين المتضررين من الحرب؟
-نعم لدينا اتصال بمنظمات وسلطات محلية فى السودان وخارجة لمساعدة الصحفيين وقد قدمت الكثير من المساعدات إلا أنها قليلة مقارنة باحتياجات الصحفيين الذين فقدوا وظائفهم ومؤسساتهم، ولهذا نعمل الان مع الاتحاد الدولى للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والفدرالية الأفريقية التى نحن أعضاء بها لإنشاء صندوق بالتعاون مع حكومة السودان لمساعدة الصحفيين وقد قطع شوطا بعيدا نامل ان يكتمل قريبا.

         لقاء وفد الاتحاد الدولي
*اجتمعتم مؤخرا في القاهرة بوفد من الاتحاد الدولي للصحفيين ماهو الهدف من الاجتماع؟ وهل انتم راضون عن دور الاتحاد الدولي تجاهكم؟
-اجتماعنا مع الاتحاد الدولى هو مواصلة للاتصال المستمر معهم وهم داعمون رئيسون لنا وقد ابتدوا استعداداً كبيرا لدعم الصندوق والاتصال بالمنظمات الدولية بالإضافة لزيارة السودان مع الاتحاد العربى والافريقى للتضامن مع الصحفيين السودانيين ودعم الصندوق المقترح.

     روابط الصحفيين والنقابة
*بعد الحرب ظهرت عدد من تجمعات الصحفيين بالسودان بتعاون من الحكومة ولازالت نقابة الصحفيين تمارس نشاطها.. ما رؤيتكم لذلك؟
-الروابط التى ظهرت مؤخراً معظمها كون بسبب النزوح وحاجة الصحفيين للمساعدات الاجتماعية ولذل اعتبرناها لجان طوارئ مؤقتة فهى لا تنافس الاتحاد ولا تعمل عملا نقابيا وإنما تسعى لتقديم المساعدات للصحفيين وهذا عمل محمود إذا لم يتجاوز أهدافه وقانونيا ليس هناك مجال لان تكون بديلا للاتحاد فهى روابط مناطقية او تخصصية وهم يعلمون ذلك ويتمتعون بعضوية الاتحاد وبالتالى فهذا وضع استثنائي ينتهى بانتهاء الحرب.
اما النقابة فهذا تنظيم سياسى لا يسنده اى قانون.

Comments are closed.