كباشي.. «هدير الصمت» في معركة الكرامة

45

منذ انطلاق معركة الكرامة لدحر مرتزقة الجنجويد، ظل قادة القوات المسلحة في مشاورات مستمرة لوضع الخطط المناسبة لكل مرحلة

تم خلالها تلقين مليشيا الدعم السريع دروسا في استراتيجيات المواجهة وادارة الحروب باحترافية القوات المسلحة وقادتها،

الذين شكلوا حضورا في كل مكان ومتابعة لسير العمليات.

كتب: عبود عبدالرحيم

محاور الوسط.. تخطيط وأمان

وفي صمت بعيدا عن صدى الاعلام كانت الحركة الدؤوبة والنشاط الواسع للفريق اول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة نائب القائد العام، في جولات لا تتوقف بين المناطق العسكرية، دافعا معنويا للقوات، رافعا للهمم، مخططا للتحركات.

وما كانت مروحيته تهبط في منطقة الا وكان قد رسم خطة الاقلاع لمنطقة عسكرية اخرى، ضمن محاور وسط السودان التي أشرف عليها وحقق فيها انتصارات متتالية مدوية سحقت المليشيا في ملاحم الجزيرة والنيل الابيض وسنار والنيل الازرق.

كما تشهد زياراته للحدود الشرقية بالقضارف تأمين وحماية المنطقة من تمدد الجنجويد وتهديدات الجوار.

القيادة وشهداء الحرس الرئاسي

بعد اطمئنانه على تلك المحاور كانت الجولة الواسعة خلال ساعات لا تتجاوز 48 من الانتصارات بالخرطوم كان الفريق اول ركن كباشي عمليا في كل محاور النصر والصمود مع ابطال القوات المسلحة.

فهو في منطقة وادي سيدنا العسكرية بقاعدة الشهيد مختار الجوية يلتقي مساعد القائد العام الفريق اول ركن ياسر العطا، ويتلقى تنويرا عن العمليات العسكرية ويطمئن على جاهزية القوات لتطهير مناطق امدرمان مما تبقى من جيوب المليشيا المنهارة تحت ضربات الجيش والمستنفرين.

وفي القيادة العامة للقوات المسلحة، مترحما على شهداء الحرس الرئاسي وكل الجنود الذين بذلوا ارواحهم ودماءهم فداء السودان والقائد العام.

ثم يتفقد كباشي غرفة التحكم والسيطرة التي أدار منها مع القادة بداية التصدي للمليشيا والمرتزقة واحباط مؤامرة الاستيلاء على السلطة.

وتلقى كباشي تنويرا شاملا من رئيس هيئة الاركان الفريق اول ركن محمد عثمان الحسين، حول تعزيز وتأمين الانتصارات التي تحققت.

الاشارة ومناطق امدرمان

ثم كانت لنائب القائد العام وقفة مهمة في سلاح الاشارة ووصفها بالقلعة التي هزمت المليشيا الارهابية ومهدت الطريق لفك حصار القيادة العامة.

مشيدا بصمود القوات واستبسالهم في الحفاظ على كرامة الدولة وقطع اقدام المرتزقة قبل ان يدنسوا تلك البقاع الطاهرة من ارض الوطن ورمز عزته وشموخه.

الهدوء المستحيل

ولم يهدأ كباشي فواصل جولته العسكرية التي رفعت المعنويات الى عنان السماء ودفعت بالحماس وسط القوات

وهي تقوم بواجباتها العسكرية في حرب الكرامة ودحر المرتزقة.

وشملت جولة نائب القائد العام كباشي في منطقة الكدرو العسكرية ببحري، ثم سلاح المهندسين والسلاح الطبي بامدرمان.

استقبالات جماهيرية

الاستقبالات العفوية الكبيرة التي وجدها الفريق اول ركن كباشي في كافة مناطق زياراته من المواطنين كانت اصدق تعبير جماهيري بالعرفان للقوات المسلحة ممثلة في رمزية احد قاداتها الصامدين، وتقدير لجهود الجيش وفرحة وتهنئة بالانتصارات التي حققها خلال معركة الكرامة ودافعا معنويا لمواصلة المعركة حتى دحر آخر متمرد ومرتزق.

جوانب انسانية لجولات كباشي

جولات الفريق اول كباشي لم تقتصر على الجهد المعنوي العسكري ولكنها شملت الاهتمام بالجوانب الانسانية فكان تفقده للمصابين والجرحى من حادثة سوق صابرين بامدرمان التي نفذتها مليشيا الدعم السريع في اطار جرائمها واستهدافها للمدنيين العزل، بعد فشلها وخسائرها المدوية في مواجهة رجال وصناديد القوات المسلحة والمستنفرين.

تفقد كباشي المصابين في مستشفى النو متمنيا الشفاء العاجل مشيدا بجهود الكوادر الطبية والمتطوعين في الرعاية والاهتمام بمصابي وجرحى الاستهداف الممنهج للمليشيا.

رعاية الجرحى وأسر الشهداء

كما شملت جولته مركز دكتور النذير عيسى لغسيل الكلى متعهدا بتذليل العقبات التي تعترض قيام المركز بمهامه الانسانية.

وفي مستشفى وادي سيدنا العسكري بامدرمان كان استقبال الجرحى ومصابي العمليات بمعركة الكرامة دافعا للمعنويات وتاكيد على بذل

الارواح والدماء فداء للبلد والقيادة وحماية للشعب السوداني من جرائم المرتزقة وجنجويد التمرد.

نائب القائد العام ترحم على شهداء معركة الكرامة من العسكريين والمدنيين وتعهد برعاية أسرهم، واعرب عن تقديره لتضحيات المصابين

موجها بتوفير الرعاية الصحية لهم، كما حيا الجيش الابيض من الكوادر والطواقم الطبية الذين يعملون في ظروف بالغة التعقيد.

تناغم القيادة

الشاهد ان جهود وجولات الفريق اول ركن شمس الدين كباشي اكدت التناغم بين القادة وكانت نموذج عملي ان خطوات قادة القوات المسلحة

تتكامل بمستوى رفيع من التنسيق في اكمال معركة الكرامة للبلد والجيش.

حتى تحقيق النصر الكامل على متمردي المليشيا ومرتزقتهم المدعومين من 17 دولة بالجوار الافريقي وتمويل وتسليح دويلة الشر وفساد اخلاق مجتمع حرب دولي لا علاقة له بحقوق الانسان..

(كِبش) يا معذبهم!

وكانت جولة الفريق اول ركن شمس الدين كباشي، الذي مضى به لقب (كِبش) وسط جنوده بعد ان اطلقه عليه رفيق دربه في عرين الابطال

الفريق اول ياسر العطا،، كانت جولته ذات أثر كبير وردود واسع على نجاح العمليات العسكرية، “عذبت المليشيا والمرتزقة” في كل محاور القتال.

واعلنت هلاك عدد من كبار قاداتها الميدانيين فكان صمتهم للابد وتوقفت من ضجيجهم شاشات الميديا المتواطئة مع المليشيا.
وان كانت من كلمة فهي التحية لإدارة الاعلام بالمجلس السيادي الذي يقوم منفردا بجهود اعلام حربي مقدر في معركة الكرامة.

 الصمت المدوي

واستطاع الاعلام السيادي توثيق جولات نائب القائد العام عضو مجلس السيادة الفريق اول ركن شمس الدين كباشي

والذي كانت جولاته بعيدا

عن اضواء وكاميرات الفضائيات.

فهو يترك افعاله وانجازاته تتحدث التزاما وانضباطا بنهج عسكري صارم بعيدا عن الضوضاء، ولكن يظل “صمت كباشي له دوي هائل

dir=”rtl”>في ارض

معركة الكرامة بين قواته”.

Comments are closed.