عمر النمير رئيس المريخ يرد بقوة على مطالبته بالحياد في الحرب
نشر المهندس عمر النمير رئيس مجلس ادارة نادي المريخ السوداني، ردا على انتقادات وجهت اليه بسبب دعم “تكايا” المتضررين من الحرب.
وفي تدوينة على صفحته بالفيسبوك طلب عمر النمير من اصدقائه وجمهور المريح ان يسمحوا له بالرد على أحد الأشخاص.
وقال انه سيكتب ردا على “صديق سابق”، وينتمي الى “قحت” طالبه بالتفرج على الحاصل بالبلاد واحتفاظه بأمواله لنفسه.
وفيما يلي تنشر (صحوة نيوز) المنشور الذي كتبه رئيس نادي المريخ المهندس عمر النمير.
لكل اصدقائي موظفي وجمهور المريخ العظيم اود ان تسمحوا لي بأن ارد علي احد الأشخاص الذي ينتمي الي ماتسمى بقحت سابقاً.
وهو ايضاً صديق سابق، وانا والله ليس لدي اي نشاط سياسي ولا احبها، لكن ضاق صدري بسؤاله لي.
(لماذا تضيع قروشك علي الفاضي؟ وستندم علي ذلك.
قال لي وقف كل حاجة واتفرج وخليك بعيد!!) والله لولا أنا في المدينة المنورة لكان لي شأن اخر معه.
لعله يقصد عمل التكايا او ماشابه فليعلم الجميع أني ادعم الشعب ولإ ادعم المؤسسات.
لأني ابن السودان ولدت فيه وترعرعت فيه، إليكم ردي ياصديقي السابق انت ومن معك.
وقد رددت عليكم من قبل لكن سأكرر نفس الحديث.
علمتني الدنيا أن الحياد خلال النزاعات اي كان شكل النزاع (اجتماعي _ تجاري _ سياسي الخ).
يمكن أن يكون حياد إيجابي ويمكن أن يكون سلبيا مدمرا لصاحبه والآخرين.
كما علمتني أيضا أن لا تسامح او حياد مع الجرائم اي كان شكل الموقف او النزاع.
القاعدة الإنسانية الراسخة ثابتة في كل المجتمعات لا حياد مع جريمة.
ولأن الجرائم لا حياد فيها هنا لا يستوي ان تقف متفرجا او (مصطفا بالصمت) على جرائم النهب.
واحتلال البيوت وجرائم التطهير العرقي التي تتطلب الجهر بمناهضتها لأن السكوت عليها يجعلك عرضة للانتهاك نفسه .
من التطهير العرقي أن كان في دارفور او الخرطوم.
يمكن أن افهم أن يصمت انسان سوداني بسيط في دارفور او كردفان او امدرمان خوفا على نفسه.
لكن لا أفهم أن لا يصرخ احد رافضا للابادة وللسرقات ومنظما للحملات ومناصرا للقرارات التي تنصف الضحايا.
وبعد ان يفعل كل هذه الموبقات، يريد أن يأتي ويطلب تمثيل او تفويض من صمت ولم يجهر بالوقوف مع الشعب.
وتنظيم الحملات لوقف الانتهاكات ضدهم بدعوى الحياد!.
والشعب السوداني من الجنينة إلى كسلا وبورتسودان والدمازين وحلفا وامدرمان في هذه الحرب دونا عن كل الحروب.
نحتت في راسه وراس كل الاجيال القادمة من الذي خان ومن الذي صمت عن الخيانة.
ومن الذين قاموا بارتكاب الجرائم الافظع، وهؤلاء هم الخاسرين.
بئس الحياد عندما لا يكون على مبدا ووفق الغاية تبرر الوسيلة ، لأنها مبادئ تهدم ولا تبني حياة مستقيمة،
كذا سؤال دائما ما يتكرر باستمرار من الاصدقاء والاحباب.
ولماذا انا دائما منشغل بهذا الشكل بكل صغيرة وكبيرة تحدث في السودان؟.
والبعض يقول هناك المئات مثلي جميعا من أبناء نفس الوطن ولكنهم لا، منهكون في عملهم مهتمين بذويهم.
ولا يتحدثون عن ما يحدث في الوطن الا قليلا.
لذا اقول لهم لست فقط لاني ابن من ابناء هذا الوطن العظيم، لست فقط لاني ادين لهذا الوطن بكل شئ من نجاح وكفاح.
وسنوات من العمر بين فرحة وحزن.
بل أقول لأن يجب دائما أن يكون هناك شخص يحترق لأجل أن ينير الطريق للجميع.
لأن يقول الحقيقة في الوقت الذي يخشى كثيرون قولها.
وطالما منحنى الله القوة والموارد ستبقى السودان قضيتي الأولي والتحدث عن كل ما يدور بها وكشف الحقائق هو مهمتي.
وفي المستقبل المشرق باذن الله سيكون دوري اكبر في إصلاح ما أفسدته الأيام والخونة امثالك باذن الله.
وفي الصورة اخونا (جمال قاسم) من مكتب والي ولاية الخرطوم حاليا .
وهو وكيلنا في العمل الخيري ومسئول من حراسة إستاد المريخ حاليا .
وإبن الحي (المسالة) له كل التقدير حتي لاتفهم الصورة بشكل خاطئ فهو ليس الشخص المعني بالبوست .
تابعنا من هنا