شارك رئيس الوزراء كامل إدريس ووزير الإعلام خالد الإعيسر في تأبين الصحفي الراحل عمار محمد آدم والذي أقامه إتحاد الصحفيين.
وقدم الدكتور كامل إدريس خلال تأبين الراحل بمدينه بورتسودان أمس التعازى لأسرته وأهل الإعلام والصحافه والفنون والآداب في هذا الفقد الجلل .
وقال رئيس إدريس ان الراحل المقيم عمار محمد ادم الذي اعرفه عن قرب كان متواضعا وشجاعا وصادقا صادحا بالحق.
وكان سهلا بسيطا عاش مسكينا ورحل كذلك، وهو قامة سودانيه في المحيط العربي والإفريقي لما يتمتع به من صفات خاصة به ولا نقول إلا ما يرضي الله ونسال الله ان يتقبله قبولا حسنا.
من جهته قال وزير الإعلام خالد الإعيسر “نقف اليوم حزنا على فقد الراحل الصحفى عمار محمد آدم الذي كان شجاعا في كتاباته”.
واشار إلى أنه “ربما لم تتاح لي الظروف من متابعة ما كتبه خلال فترة وجودنا خارج السودان، إلا اننا نعرف عنه تميزه بكتاباته القوية”.
ولفت إلى أن الذي جمعه به هي محطات صغيرة في الخرطوم وتعرفت عليه حينها، كما التقيت به مرة أخرى في (كباية شاى) في صحيفة التيار .
وأضاف الإعيسر خلال مخاطبته التأبين الذي نظمة إتحاد الصحفيين السودانيين ان الراحل كانت له علاقات مع الكل يمينا ويسارا.
معربا عن تعازيه للجميع في هذا الفقد الكبير للوسط الصحفي .
وقال محمد الفاتح نائب رئيس إتحاد الصحفيين السودانيين “نعيش فترة صعبة حيث نفتقد آلاف السودانيين نتيجة الظروف الحالية”.
وترحم الفاتح داعيا بالمغفرة للراحل عمار محمد ادم، وقال “اعرفه منذ ثلاثون عاما حيث كان شاعرا وقاصا وناقدا يتمتع بالجرأة”.
مشيرا الى ان الراحل كان صاحب قلب طيب ويعطف على كثير من المواقف وهو عشق الصحافة والكلمة وله صداقات مع من يختلف معه أو يتفق معه.
مضيفا: نفتقد عمار الذي كان آخر تعليق له عن الفاشر “لا اقوى تحمل ما يحدث في الفاشر”، وقال ” نقف خلف القوات المسلحة حتى يتحقق النصر” .
فيما اعلن عبد الله بلال ممثل اتحاد الصحفيين الأفارقة عن تنظيم دورة اعلاميه باسم عمار محمد ادم للصحفيين والإعلاميين .