أصدرت لجنة امن الولاية الشمالية بيانا حول أحداث إطلاق نار بين القوات المسلحة وكتيبة (أولاد قمري) تسببت في سقوط قتيلان وجريح.
وقال البيان انه وفي إطار ضبط وترتيب القوات التي أستنفرت لدعم القوات المسلحة، أصدرت لجنة أمن الولاية قراراتها.
بأن تكون كل القوات المستنفرة من أبناء الولاية تحت أمرة القوات المسلحة وتعمل في إسنادها وفقاً لضوابطها.
وقال البيان: قامت القوات المسلحة بقطاع دنقلا العملياتي بإصدار توجيهات لكتيبة الاستطلاع (اولاد قمري) بالانخراط في العمل باللواء (٧٥) مشاه دنقلا.
خاصة وأن هذه الكتيبة يحمل أفرادها نمراً عسكرية تجعلهم خاضعين لقانون القوات المسلحة.
رفض قائد الكتيبة المدعو/ حسين يحي محمد جمعه التوم (قمري) الإنصياع لهذه التوجيهات وأظهر عصياناً لتنفيذها وزاد علي ذلك بأنه قام بإرتداء رتبة عسكرية (مقدم).
ومضى البيان موضحا: بعد ذلك دخل المذكور في تحدي بأنه سوف يستخدم القوة لكل من يقترب منه
وتعاملت معه القوات المسلحة بمهنية عالية واحترافية وتم قتل حرسه الشخصي وأصابته هو شخصياً وتم إسعافه لتلقي العلاج.
واحتسبت القوات المسلحة شهيداً في هذه الإحداث جراء تبادل إطلاق نار.
تم إستلام معظم عربات الكتيبة بمختلف الموديلات وكذلك أستلام معظم الأسلحة الثقيلة والشخصية.
بواسطة قطاع دنقلا العملياتي الذي يفرض سيطرته الكاملة علي مدينة دنقلا والمناطق المجاورة لها.
وأكدت لجنة أمن الولاية بأنها “ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه تهديد أمن الوطن والمواطن وتهيب بالمواطنين بالتبليغ عن إي بوادر لانفلات أمني .
وأهابت لجنة أمن الولاية الشمالية بكل من يتبع لكتيبة الإستطلاع التبليغ لقطاع دنقلا العملياتي في فترة أقصاها (٤٨) ساعة وتسليم ما بحوزته من مركبات أو سلاح.
وأكدت لجنة أمن الولاية هدوء الأحوال الأمنية بالولاية، “نسأل الله تعالي أن يسبغ علي بلادنا نعمة الأمن والإستقرار وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن أنه ولي ذلك والقادر عليه” .
واختتم البيان بالدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء وطننا الحبيب بملحمة العزة والكرامة من القوات المسلحة والقوات المساندة لها من قوات الشرطة وجهاز المخابرات.
والمستنفرين والمواطنين وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين وعوداً حميداً للمفقودين وأن يحفظ المقاتلين في المعارك.