نظمت الآلية الوطنية لفك حصار مدينة الفاشر ومنظمة رابطة الشعوب، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة ببورتسودان وسلمت مذكرة احتجاجية.
ونددت الآلية خلال وقفتها بـ”الصمت الأممي” إزاء ما يتعرض له المدنيون في مدينة الفاشر على يد المليشيا المتمردة.
وقدمت الآلية الوطنية مذكرة للأمم المتحدة تسلمتها مساعد الأمين العام، للمطالبة بالتحرك الفوري لفك الحصار عن المدينة وإنقاذ حياة المدنيين.
وسلم مسؤول الإدارة القانونية، عبدالنبي ضيفة، المذكرة الاحتجاجية شديدة اللهجة لمساعد الأمين العام للأمم المتحدة ببورتسودان.
واعتبر عبدالنبي ما يحدث في الفاشر وكادقلي انتهاكاً للقانون الدولي، مطالبا بفك الحصار ومعاقبة المليشيا المتمردة على الانتهاكات ضد المواطنين.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، دانيس بروان، إنها وصلت السودان قبل أيام لتسلم مهامها، وقالت إن السودان شريك أصيل للأمم المتحدة.
وأوضحت أن الأمين العام يضع قضية السودان ضمن أولويات برامج الأمم المتحدة، وأنهم يتابعون باهتمام ما يحدث في الفاشر.
وأكدت أن هناك تحركات من الأمم المتحدة من أجل الوصول إلى الفاشر والدلنج، وقالت إنهم يشعرون بمعاناة المواطنين هناك.
من جانبه، طالب سلطان دارفور، صلاح الدين الفضل، الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المدنيين في الفاشر وفضح انتهاكات المليشيا.
وقال إن تسليم المذكرة هو تعبير لرفض صمت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إزاء الانتهاكات والفظائع بحق المواطنين المحاصرين بالفاشر وكادقلي.
وتساءل: “لماذا هذا الصمت المريب؟”، مضيفا: “نطالب بالعدالة الدولية جراء الانتهاكات المتكررة من المليشيا المتمردة في حق إنسان الفاشر”.
فيما شدد الملك يعقوب آدم على أن المليشيا ارتكبت “انتهاكات خطيرة ضد المدنيين شملت الحصار والتجويع”.
من جهته ذكر رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي في السودان، شوال موين بول، أن المذكرة تعريف للعالم بمدى تماسك الشعب السوداني القوي.
ورفضه تماطل العالم في قضيته مع قوات الدعم السريع المتمردة والدول التي تعاونت مع المليشيا.
من جهتها، قالت ممثلة المرأة، د. رشيدة أحمد: “جئنا إلى مقر الأمم المتحدة اليوم بمدينة بورتسودان لنسمع صوت العدالة الذي طال صمته”.
وأفصحت عن المعاناة التي تعرضت لها المرأة في السودان من فظائع وانتهاكات المليشيا المتمردة في كردفان ودارفور.
من العنف الجسدي والنفسي والتهجير القسري والفقدان المستمر لسبل العيش الكريم.
وتابعت: “إن هذا الواقع المؤلم ليس مجرد أرقام، بل قصص حقيقية وثقتها المليشيا المتمردة بنفسها من قتل النساء”.
وأضافت أنه بين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ما يكفي من الحقائق الموثقة لكل الانتهاكات الجسيمة للمليشيا.
وطالبت رشيدة الأمم المتحدة بالإدانة العالمية لهذه الانتهاكات وأيضاً إدانة الأطراف الخارجية الداعمة لها ومنعها من تزويد المليشيا بالمال والسلاح.
وشددت على ضرورة اعلان المليشيا المتمردة على الدولة السودانية بانها منظمة ارهابية ويجب محاسبتها على الافعال التي تتنافي مع الاخلاق الانسانية.