نفى المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء السوداني، اليوم السبت، صحة ما تم تداوله حول تعيين وزير جديد للخارجية، مؤكدًا أن الخبر لا أساس له من الصحة، ويأتي ضمن سلسلة أخبار مفبركة تهدف إلى إثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام.
وأكد المجلس أن أي قرار بتعيين وزراء يتم الإعلان عنه عبر القنوات الرسمية للدولة فقط، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة والرجوع للمصادر الموثوقة قبل النشر.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجّت، مساء الجمعة، بتسريبات تزعم ترشيح رئيس الوزراء كامل إدريس للسفير السابق لدى واشنطن وعضو تنسيقية “صمود”، نور الدين ساتي، لتولي حقيبة وزارة الخارجية. وقد قوبلت هذه المزاعم بموجة انتقادات واسعة من قبل ناشطين ومهتمين بالشأن السياسي.
وتداول المستخدمون تعليقات غاضبة تجاه هذا الاسم تحديدًا، بالنظر إلى مواقفه السياسية السابقة، معتبرين أن ترشيحه ــ إن صح ــ يعد خطوة استفزازية في توقيت بالغ الحساسية، في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.
وأكدت مصادر حكومية مطلعة أن كامل إدريس لم يصدر عنه أي قرار رسمي بشأن تشكيل وزاري جديد حتى الآن، مشددة على أن جميع الترشيحات المتداولة إعلاميًا “غير صحيحة ومجرد اجتهادات لا تستند إلى واقع فعلي”.