نفى بيان عثمان كبر النائب السابق للرئيس المعزول عمر البشير، فيديو نشرته “سكاي نيوز” يتضمن تسريبات منسوبة إليه ووصفها بالأكاذيب.
وقال عثمان محمد يوسف كبر في بيان اليوم ان الفيديو الذي نشرته قناة سكاي نيوز بالأساطير والأكاذيب المصنوعة.
مؤكدا ان المادة المبثوثة لا تمت للواقع بصلة، مشيراً إلى أن القناة استندت لمصادر تدعي خصوصيتها.
لتمرير مادة تفتقر لأدنى معايير المصداقية المهنية، نافياً نفياً قاطعاً كل ما ورد في التسريب المزعوم.
وفند بيان عثمان كبر مزاعم القناة بالدليل القاطع، موضحاً أنه ومنذ أبريل 2019 وحتى تاريخ اليوم، ظل يتنقل بين المعتقل واللجوء.
ولم يكن في موقع يتيح له اتخاذ أي قرار سياسي أو تنظيمي أو تنفيذي، وتساءل كيف لشخص في مثل ظروفه أن يصدر أوامر بالتعيين أو السيطرة على مفاصل الدولة؟.
مؤكداً أن هذه السرديات تهدف فقط لتثبيت قرارات دولية جائرة والترويج لأكذوبة إدارة جهات محددة للحكومة الحالية من خلف الستار.
واعتبر البيان أن ما أوردته القناة يندرج ضمن مخطط واضح لاستهداف القيادات الوطنية ورموز المجتمع.
والسعي لغرس الفتنة بين المكونات السودانية المتحدة والمساندة للقوات المسلحة في معركة الكرامة.
وأبان كبر أن الغرض من هذه الفبركات هو إضعاف الصف الوطني وتأليب القيادات ضد بعضها البعض.
ومواصلة محاولات الاغتيال السياسي للشخصيات ذات التأثير، لاسيما في إقليم دارفور، لتبديد تلاحمهم مع قضايا الوطن.
كما أشار كبر إلى أخطاء فادحة وقعت فيها القناة تؤكد كذب ادعاءاتها.
ومنها الزعم بأن تعيين رئيس مجلس السيادة تم عبر جهة حزبية، بينما يعلم الجميع أن الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تم اختياره عبر المجلس العسكري.
وشدد على أنه مجرد عضو في تنظيم سياسي وليس قائداً في هياكله التنفيذية.
مما يجعل ادعاء تحكمه في شؤون البلاد وقياداتها نوعاً من الخيال المضلل الذي لا يستند إلى منطق أو واقع.
وفي ختام بيانه، دعا الأستاذ عثمان كبر المختصين في تقنيات السلامة الرقمية إلى الاستمرار في التحليل الفني.
لإثبات زيف هذه التسريبات وفضح الأساليب التقنية المستخدمة في صناعتها.
وطالب المواطنين بضرورة التبين وعدم الانسياق وراء السرديات التي تهدف لشق الصف، مؤكداً ثباته وصموده أمام محاولات التشويه.
مشدداً على أن وعي الشعب السوداني هو الصخرة التي تتحطم عليها كافة مخططات الإفك والتضليل الإعلامي.