رسالة مفتوحة من يسرية محمد الحسن لرئيس الوزراء: عليك بهذا الفريق وذاك البروف

بعثت الإعلامية المخضرمة يسرية محمد الحسن رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء د.كامل إدريس تطالب خلالها بحسم اعلان التشكيل الوزاري.

رسالة مفتوحة

وفي هذا الإطار نشرت يسرية مقالاً اليوم تضمن رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء لتخطي مرحلة “الاحتيار في الاختيار” لعناصر حكومته وقالت:

“المراقب لتعقيدات المشهد السياسي والتنفيذي بالبلاد، يلحظ وبوضوح (مقرف)، هرولة قيادات حزبية شاخت واكل عليها الدهر وشرب.

ولفظها الشعب منذ زمن ليس بالقصير.

متى يعلم قادة الاحزاب في السودان ان الشعب هذا الذي (يتقاتلون) على الوصول للسلطة لحكمه قد يئس من خيراً فيهم؟!.

الجيل الجديد

وللأسف يتوارث هذه الاحزاب العجوز، الابناء وان كانوا لا يعلمون شيئا حتى عن شماله او جنوبه.

وذلك فقط لأن (بابا رئيس الحزب وجدوو مؤسسه) منذ استقلال البلاد والى يوم الناس هذا.

لكن ليتنا نعرف او الجيل الجديد يعرف انجازا واحدا يصب في خانة حزب واحد من هذه الاحزاب !.

وهذا السودان للاسف الشديد منكوب في حكوماته السابقة بلا استثناء! معقولة أيها السادة الى الان.

وقد هرمنا وطال الامد بالبلاد في انتظار (الكهرباء تجي والمويه قطعت)!.

الحكم العسكري

اكثر من سبعين عاما منذ الاستقلال وحكومة تجي واخرى تذهب وتعود عبر ما يسمى بانتخابات وماخلف الاسوار معروف للكافة.

وفي تقديري لم يشهد السودان فترات لتنمية حقيقية الا في ظل الحكم العسكري! العسكر معروفون بالانضباط والعمل.

حكم الانقاذ وفي تقديرنا ولطول مدة بقائه في الحكم كانت هناك طفرة في البنى التحتية.

وفي مجالات استخراج البترول والمعادن والاهتمام بالقطاع الصحي والتعليمي على كافة مستوياته.

أخطاء الإنقاذ

نعم.. تجربة حكم الانقاذ شابها الكثير من الاخطاء وبالمقابل الكثير من الانجازات!! عجل بسقوطها الفساد الاداري.

الذي استشرى في الدولة نتيجة لعدم إعمال مبدأ المسائلة والمحاسبة (خلوها مستورة).

لكن ولإحقاق الحق نقول ان فساد الأحزاب كان الاسوأ على الاطلاق، لم نلمس اي تنمية حقيقية او غير حقيقية.

صراع على الحكم

كان الصراع على كراسي الحكم هو سيد الساحة في اي نظام حكم مدني اتت به انتخابات نعلم كيف تدار.

وباي اسلوب يصل الناخب (الجاهل)!! من الاصقاع ليدلي بصوته لهذا الحزب او ذاك!.

معلوم لكل الدنيا ان الديموقراطية التي يتشدق بها الغرب ويريد بسطها على شعوب ترزح تحت نير القبلية والمناطقية والجهوية لن تنجح.

حكم الأحزاب

بلد مثل السودان تتحكم فيه حتى الالفية الثالثة القبيلة من الصعب جدا، ومن المستحيل ان ينهض في ظل حكم الاحزاب!.

ستدور وتدور الساقيه من جديد ويتسابق ابناء الاسياد قبل غيرهم لنصيبهم في كيكة السلطة.

والتي ذاقوها واكلوها اعوام واعوام (نسمع جعجعه ولا نرى طحنا)!.

رسالة مفتوحة لأهل السلطة

سادتي آن الاوان لان يسمعنا اهل السلطة الان ونحن نري تعقيدات المشهد برمته وصعوبه ارضاء كل الاطراف الطامعة في الحكم.

وحيرة ابن ادريس البائنة للعيان (منذ اداءه لليمين الدستوريه رئيسا للوزراء)، والي الآن يتردد في الاعلان عن حكومته!.

كل ذلك نعلم علم اليقين ان الرجل احتار دليله في هذا التكالب وهذا السباق المحموم الظاهر والمخفي من الجميع.

احزاب وحركات وافراد للاستحواذ علي مقاعد السلطة!.

وجوه جديدة

سيدي د. كامل ادريس رئيس الوزراء اسمعها منا نحن الغبش! ولا ياخذك في الحق لومه لائم.

(سيبك من الامريكان ومجلس امنهم الذي يأتمر بامرهم)، بالله عليك كفى هذا السودان المنكوب التجارب!!.

بالواضح لا نريد وجوها جديدة (يجوا يتعلموا الحلاقه فوق الرؤوس)، امامك خبرات كبيرة.

خدمت البلد بتجرد واخلاص في مجمل قطاعات الدولة والولايات.

برأينا المتواضع لا تعول ابدا علي وجوه جديدة (سئمنا التجريب الذي جعل بلادنا في ذيل الامم).

عليك بمن خدم البلد في حكومات سابقة وعطاؤهم بائن وصنيعهم لا تخطئه عين.

لا يهم ان كان اسلاميا او يهوديا او نصرانيا او حتى بوذيا.

حكم البلاد

يهمنا الخبرة والخبراء وحدهم الذين يستطيعون النهوض بالبلد من تحت ركام الحرب التي اتت علي الاخضر واليابس.

راجع كل فترات حكم البلد واختار او ليختار مستشاروك رجالا صنعوا تاريخا ناصعا وخدموا واخلصوا ووقف صنيعهم شامخا الى الان!.

دعني أتقدم لك بترشيح نموذجين لا يختلف عليهما اثنان! الفريق اول محجوب حسن سعد.

ووزير الصحة لولاية الخرطوم الاسبق بروفيسور مأمون حميدة، والقائمة تطول لتشمل ولاة ومدراء مؤسسات و…و…الخ.

رسالة للبرهان وإدريس

سعادة رئيس مجلس السيادة الفريق اول البرهان،، رئيس مجلس الوزراء د. كامل ادريس.

ليتكم تفعلوها (لم نر من الغرب سوى الشر!).

اتخذوا قراركم الوطني ولتشكل حكومة الانتقال من الخبراء والخبراء فقط، وبالله التوفيق.
يسرية محمد الحسن
الخرطوم

رصد: صحوة نيوز

انضم لقروبنا في الواتساب

صفحتنا على الفيسبوك

التشكيل الوزاريكامل إدريسمأمون حميدةمحجوب حسن سعديسرية محمد الحسن