شهد وزير الدفاع الفريق ركن حسن داؤود كبرون الحملة الكبرى للقضاء على نواقل الأمراض، نظمتها لجنة تهيئة بيئة عودة المواطنين.
وجرت مراسم التدشين برئاسة محلية الخرطوم بحضور والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، بمشاركة القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة.
وخاطب وزير الدفاع الحضور مؤكداً أن البلاد تواجه تحدياً كبيراً يتطلب جهوداً مضاعفة لإعمار ما دمرته الحرب.
وعبّر عن شكره لمجلس السيادة ووقوفه مع والي الخرطوم في فترة الحرب، مشيراً إلى أن هذه الحملة تمثل امتداداً للإسناد.
داعياً جميع السودانيين إلى العودة للخرطوم والانخراط في العمل، على أن تمتد الجهود لاحقاً لبقية الولايات لتقديم الخدمات.
كما حيّا الوزير الأجهزة النظامية لمشاركتها وتفاعلها مع هذه المبادرة.
من جانبه، أوضح والي الخرطوم أن الحملة تأتي ضمن مخرجات الاجتماع الأخير للجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
حيث تشارك فيها كل القوات النظامية بتشكيلاتها المختلفة إلى جانب المواطنين، وتستمر لمدة أربعة أيام، عبر قطاعات الاجهزة النظامية.
وأشار إلى أن الحملة تستهدف إزالة النفايات والحشائش ونقل الأنقاض وتجفيف المياه، إلى جانب الرش لمكافحة الذباب والبعوض.
وفي السياق، أشاد المدير العام لوزارة الصحة د. فتح الرحمن محمد الأمين بالتعاون الوثيق بين الوزارة والقوات النظامية.
مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل انتقالاً من الحرب والمعارك إلى مرحلة التعافي وإصحاح البيئة.
وأعلن عن مشاركة أكثر من سبعة آلاف كادر صحي للتدخل المنزلي بالشراكة مع الدفاع المدني، مثمناً الدعم الكبير من وزارة الصحة الاتحادية والإدارة العامة للدفاع المدني.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم بالإنابة الأستاذ كمال عوض الكريم أن الحملة تمثل دعماً كبيراً للمحلية في تهيئة البيئة لعودة المواطنين.
مشيراً إلى أنها ستستمر لأربعة أيام عبر ثلاثة محاور رئيسية تركز على أعمال النظافة وإصحاح البيئة حتى تعود الخرطوم إلى سابق عهدها وأفضل بجهود الجميع.
وشهد حفل التدشين الأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ الهادي عبدالسيد إبراهيم، وأعضاء حكومة الولاية.
إلى جانب نائب مدير عام قوات الشرطة المفتش العام الفريق شرطة الطاهر علي محمد علي البلولة، ومدير الإدارة العامة للدفاع المدني الفريق شرطة حقوقي عثمان عطا.
ومدير هيئة أمن ولاية الخرطوم اللواء أمن حسين نويه.