أحمد القرشي إدريس يتخذ هذا الموقف بعد ترشيحه وزيراً للإعلام
فاجأ الإعلامي في قنوات “العربية” و”الحدث” و”MBC”، أحمد القرشي إدريس، المراقبين بإعلان اعتذاره عن تولي منصب وزير الإعلام في السودان.
وذلك بعد موجة واسعة من الانتقادات السياسية والإعلامية، ورفض شعبي متصاعد بعد ساعات من ترشيحه وزيراً للإعلام في حكومة الأمل.
وفي هذا الإطار شنّ ناشطون وصحفيون وساسة هجومًا كاسحًا على أحمد القرشي، متهمين إياه بالانتماء لمؤسسة إعلامية “عرفت بعدائها للسودان”.
وذلك في إشارة لقنوات “العربية” و”الحدث”، اللتين اتهمتهما الحكومة مرارًا بدعم رواية قوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني.
علاوة على ذلك نشر مدونون على منصات التواصل الاجتماعي مقالات سابقة للقرشي، هاجم فيها بقوة الفصائل المساندة للجيش.
والتي كان من أبرزها كتائب البراء بن مالك، التي وصفها بأنها “فرقعة إعلامية” و”صنيعة جهاز الأمن والمخابرات”.
وفي أبرز مقالاته المثيرة للجدل، كتب أحمد القرشي إدريس تحت عنوان “البراء فرقعة إعلامية”، مهاجمًا الكتائب الإسلامية التي ساندت الجيش.
حيث وصفها بأنها لا تمثل قيمة حقيقية في ميدان المعركة فحسب، بل تساهم في إلحاق الضرر بصورة الجيش المهني.
وفي هذا السياق قال القرشي: “لواء البراء فرقعة إعلامية وصنيعة لجهاز المخابرات والأمن، وازدراء لدماء شهدائنا العظام”.
كما إتهم المصباح وبقية قادة الكتائب بأنهم “مخبرون تحولوا فجأة إلى مجاهدين”، محذرًا أن ظهورهم الإعلامي يصنع “دليل إدانة للجيش”.
وذهب القرشي في مقالته إلى حد المقارنة بين كتائب البراء وقوات الدعم السريع، قائلاً: “ما الفرق بين أطماعهم وما نجم عن تضخيم دقلو؟”.
كما اتهم القرشي الكتائب الإعلامية الموالية للبراء بـ”التمثيل والإدعاء”، وفيديوهاتهم بطولة مصطنعة، وأنهم يختفون وقت الشدة ويظهرون وقت الانتصار.
مستدلًا في هدا الصدد بما حدث في منطقة الكاملين، والتي قال إنهم “فروا منها عند أول قعقعة سلاح”.
وبسبب هذه المقالات والمواقف السابقة، رأى كثيرون أن تولي أحمد القرشي لمنصب وزير الإعلام في هذا التوقيت الحرج “خطأ استراتيجي”.
رصد: صحوة نيوز

Comments are closed.