إسبانيا بطلاً لمونديال2026 بعد فوزها على الأرجنتين بهدفٍ وحيد

0 47

توّجت إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها على حامل اللقب الأرجنتين (1-0) في الوقت الإضافي.

وذلك في المباراة النهائية التي أقيمت بنيوجيرسي، لتضيف النجمة الثانية إلى شعارها بعد 16 عامًا من التتويج الأول في جنوب إفريقيا 2010.

وشهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا محتدمًا بين الفريقين، انتهى بتفوق الإسبان في الوقت الإضافي بفضل هدف فيران توريس في الدقيقة 106.

ليحرم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من إضافة لقب عالمي ثالث إلى مسيرته الأسطورية.

بدأت المباراة بتنافس الفريقين على الاستحواذ، حيث سيطر كل منهما على الكرة لفترات طويلة.

وسنحت أول فرصة للإسباني لامين يامال عندما سدد كرة انحرفت داخل منطقة الجزاء، ثم أمسكها إيميليانو مارتينيز في الدقيقة الخامسة.

وبدا أن إسبانيا متفوقة في السيطرة، حيث وجدت سهولة في اختراق منطقة جزاء الخصم بقيادة رودري الذي أصبح قوة ضاربة في خط الوسط.

لكن الأرجنتين دافعت جيدًا ولم تخلق “لاروخا” سوى فرص قليلة محققة.

ولم تشجع حالة أرضية الملعب السيئة على اللعب الهجومي، وظهرت بعض الأخطاء غير المعهودة في السيطرة على الكرة والتمرير من كلا الجانبين.

فيما قطعت الأرجنتين اللعب بشكل متكرر بأخطاء، بعضها كان على حافة الحسم.

ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، استعادت إسبانيا السيطرة على المباراة. وبعد هجمة جماعية رائعة، سدد ميكيل أويارزابال كرة تصدى لها مارتينيز بسهولة في الدقيقة (39). ثم حاول كوكوريلا حظه من مسافة بعيدة لكن تسديدته مرت بجوار القائم في الدقيقة (43)..

وتلقت الأرجنتين ضربة موجعة باضطرار ليساندرو مارتينيز للخروج واستبداله بنيكولاس أوتاميندي قبيل نهاية الشوط الأول بداعي الإصابة.

استحوذ المنتخب الإسباني على الكرة وسيطر على خط الوسط إلى حد كبير في الشوط الأول، لكن مهاجميه عانوا من صعوبة في التأثير على مجريات اللعب.

فيما ناسب هذا الوضع الأرجنتينيين الذين أرادوا إبطاء وتيرة اللعب ثم شن هجمات مرتدة سريعة.

وكان الدفاع الإسباني بقيادة أوناي سيمون يقدم أداءً مثاليًا، حيث لم يسدد رجال ليونيل سكالوني أي تسديدة على المرمى في الشوط الأول.

فيما كان النجمان لامين يامال وليونيل ميسي هادئين نسبيًا بعد نجاح خصومهما في تحييدهما بفعالية.

استؤنفت المباراة بعد استراحة ما بين الشوطين، وسدد أليكس باينا كرة مقوسة من خارج منطقة الجزاء التقطها مارتينيز بسرعة في الدقيقة 46.

ثم تقدمت إسبانيا من خلال التحولات السريعة، وشاهد أويارزابال ثم كوكوريلا قدمًا أرجنتينية تمنعهما من التسديد في منطقة الجزاء في اللحظة الأخيرة.

ولم يواجه المنتخب الإسباني أي صعوبة تذكر في الدفاع. وكادت تسديدة داني أولمو من خارج منطقة الجزاء أن تشكل خطورة كبيرة لولا تصدي مارتينيز لها في الدقيقة (63).

ونجح رجال دي لا فوينتي في خلق بعض الفرص الخطيرة، لكنهم افتقروا إلى اللمسة الأخيرة.

ومن عرضية لامين يامال، سدد فيران توريس الكرة برأسه مباشرة نحو حارس المرمى الأرجنتيني في الدقيقة (67).

وازدادت الأمور تعقيدًا بالنسبة للأرجنتين مع إصابة كريستيان روميرو، لينهي منتخب أمريكا الجنوبية المباراة بدون ثنائي قلب الدفاع الأساسي.

فيما سدد بيدري الكرة مباشرة نحو مارتينيز في الدقيقة (76)، ثم أجبر باو كوبارسي الحارس على التصدي لتسديدة أخرى بعد دقيقة.

وتوالت الفرص الإسبانية، حيث سدد إيمريك لابورت الكرة برأسه مباشرة نحو مارتينيز في الدقيقة (81).

لكن الإسبان أهدروا الكثير أمام المرمى، فيما تصدى الحارس الأرجنتيني لتسديدة نيكو ويليامز. بعد هجمة مرتدة سيئة التنفيذ في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، وبعد تدخل عنيف على باو كوبارسي، تلقى إنزو فرنانديز بطاقة صفراء ثانية وطرد من الملعب في الدقيقة (90+3).

ثم سدد لامين يامال ركلة حرة جيدة تصدى لها مارتينيز ببراعة في الدقيقة (90+6).

وامتدت المباراة إلى الوقت الإضافي، حيث بدت الأمور واعدة لإسبانيا نظرًا لتفوقها العددي.

ومرر بيدري كرة ساقطة رائعة إلى نيكو ويليامز الذي سدد رأسية تصدى لها مارتينيز ببراعة في الدقيقة 93.

وفي وقت لاحق، ظن جناح أتلتيك بيلباو أنه افتتح التسجيل أخيرًا مسددًا الكرة في الشباك.

لكن الحكم ألغى الهدف بعد عرقلة ميكيل ميرينو لأوتاميندي في الدقيقة (97).

وسدد ميرينو رأسية من عرضية ويليامز مرت بجوار القائم الأيسر لمارتينيز في الدقيقة (103).

ومع بداية الشوط الإضافي الثاني، تمكنت إسبانيا أخيرًا من تسجيل هدفها الأول، حيث حول نيكو ويليامز، عرضية بيدرو بورو. من القائم البعيد برأسه إلى داخل الشباك، ليطلق فيران توريس صاروخاً في الزاوية العليا محرزًا الهدف الوحيد في الدقيقة (106).

وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض اللحظات الخطيرة التي واجهها الإسبان في اللحظات الأخيرة من المباراة.

حيث سنحت للأرجنتين عدة فرص خطيرة لكنها فشلت في استغلالها.

بعد نهاية المباراة

Leave A Reply

لن يظهر بريدك الإلكتروني عند نشر التعليق

شكرا للتعليق