بابكر سمرة.. جنرال الميدان الذي وصل إلى كرسي وزارة الداخلية

98

أصدر رئيس مجلس الوزراء الانتقالي الدكتور كامل إدريس قرارًا بتعيين الفريق شرطة بابكر سمرة مصطفى علي وزيرًا للداخلية، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو اختيار قيادات أمنية ميدانية ذات خبرات طويلة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.

ويُعد الفريق بابكر سمرة من الأسماء البارزة في سلك الشرطة السودانية، بخلفيته القانونية والأمنية الواسعة، وسجله الممتد في مواقع حساسة، ليكون اليوم في واجهة مؤسسة يُعوَّل عليها كثيرًا في فرض الاستقرار الداخلي.

 

من جبيت إلى الخرطوم.. مسيرة انضباط ومثابرة

وُلد الفريق بابكر سمرة في مدينة جبيت بولاية البحر الأحمر عام 1957، ودرس مراحل التعليم العام بين جبيت وسنكات وبورتسودان، في بيئة رسّخت فيه الانضباط والقيادة منذ وقت مبكر.

 

تكوين علمي وقانوني عزّز كفاءته

التحق بكلية الشرطة وتخرج منها برتبة ملازم في 12 أبريل 1980، ثم حصل لاحقًا على بكالوريوس القانون من جامعة الرباط الوطني، ما أضاف له أدوات احترافية للتعامل مع ملفات العدالة، التحقيقات، والهجرة.

 

محطات مهنية بارزة

تنقل الفريق سمرة في عدة مواقع أمنية وشرطية منها:

شرطة مديرية البحر الأحمر

شرطة الموانئ البحرية

الشرطة الأمنية

شمال دارفور

الإدارة العامة للجوازات والهجرة

كما شغل مناصب قيادية عليا من بينها:

مدير الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية

مدير إدارة التفتيش

رئيس هيئة الشؤون الإدارية والتخطيط برئاسة الشرطة

 

دورات دولية وخبرة ميدانية واسعة

شارك في عدد من الدورات التخصصية داخل وخارج السودان، مثل:

زمالة أكاديمية الشرطة العليا

دورة الدراسات الاستراتيجية – مصر

دورة ضبط الهجرة – السعودية

دورة البحث الجنائي – إيطاليا

دورة ضبط الحدود – جنوب إفريقيا

وكان عضوًا في منظمة الإنتربول الدولية لمدة ثلاث سنوات، مما عزز حضوره الإقليمي والدولي.

 

تكريمات رسمية وشهادات تقدير

نال الفريق سمرة عدداً من الأوسمة الرفيعة تقديراً لمسيرته الطويلة، من أبرزها:

وسام الصمود

وسام الخدمة الطويلة الممتازة

وسام الإنجاز

 

وزير في مرحلة مفصلية من تاريخ السودان

تعيين الفريق بابكر سمرة على رأس وزارة الداخلية يأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية معقّدة، ما يجعل من تجربته وعلاقاته الواسعة داخليًا وخارجيًا نقطة ارتكاز مهمة لإعادة ضبط الأداء الأمني خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

Comments are closed.