غضب واسع في السودان بعد ترشيح عضو “صمود” وزيرًا للخارجية

102

أثارت تسريبات عن ترشيح السفير السابق لدى واشنطن وعضو تنسيقية “صمود”، نور الدين ساتي، لمنصب وزير الخارجية في الحكومة المرتقبة، جدلًا واسعًا وموجة استياء اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان مساء الجمعة.
وتداول ناشطون ومتابعون للشأن السياسي السوداني الخبر على نطاق واسع، مع تعليقات غاضبة اعتبرت هذا الترشيح استفزازًا للرأي العام.

 

ساتي ضمن القائمة النهائية لاختيارات إدريس

كشفت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء كامل إدريس ضم اسم نور الدين ساتي للقائمة النهائية للمرشحين لتولي وزارة الخارجية، في إطار مشاوراته المتقدمة لاختيار التشكيلة الوزارية الجديدة.
وتشير المصادر إلى أن القرار لا يزال قيد التقييم، وسط خلافات حادة داخل الأوساط السياسية بشأن هذا الترشيح المثير للجدل.

 

حملة انتقادات حادة لإدريس

واجه رئيس الوزراء كامل إدريس موجة انتقادات لاذعة على المنصات الرقمية، حيث اعتبر ناشطون أن مجرد التفكير في تعيين ساتي ضربة للمؤسسة العسكرية وتهديد لاستقرار الحكومة المقبلة.
وطالب كثيرون إدريس بمراعاة توازنات المرحلة، محذرين من أن هذه الخطوة قد تقضي على ما تبقى من التوافق الهش بين المكونين المدني والعسكري.

 

علاقة صداقة قديمة تعيد ساتي للمشهد

تربط كامل إدريس ونور الدين ساتي علاقة صداقة تعود لسنوات طويلة، ويُعتقد أن هذا الرابط الشخصي كان أحد الأسباب وراء إدراج ساتي في الترشيحات الوزارية.
كما أكدت مصادر أن التنسيق بين الرجلين شهد تصاعدًا ملحوظًا منذ تولي إدريس رئاسة الوزراء.

 

مواقف ساتي محل جدل دائم

يُعرف نور الدين ساتي بانتمائه لتنسيقية “صمود”، كما كان من أبرز الموقعين على مذكرة تطالب بإبعاد المبعوث الأممي رمطان لعمامرة، بزعم انحيازه إلى الجيش السوداني.
وسبق له أن أطلق تصريحات وصفت بأنها منحازة لمليشيا الدعم السريع، مما يجعل ترشيحه لحقيبة الخارجية نقطة خلاف حادة بين القوى السياسية والمجتمعية.

 

ترقب حذر لتطورات الترشيح

تتجه الأنظار خلال الساعات القادمة إلى قرار رئيس الوزراء النهائي بشأن حقيبة الخارجية، وسط تحذيرات من مغبة المضي في تعيين ساتي، وما قد يترتب على ذلك من توتر سياسي وانعكاسات سلبية على أداء الحكومة المقبلة.

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

Comments are closed.