مجلس الامن يستمع لإحاطة حول الوضع في السودان

37

تنفيذاً لقراره بالرقم 2715 عقد مجلس الامن الدولي، الجمعة، جلسة إحاطة مفتوحة أعقبتها مشاورات مغلقة حول الوضع في السودان.

تفاصيل جلسة مجلس الامن

واستمع المجلس إلى إحاطة من مارثا بوبي مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية، أكدت خلالها تدهور الوضع الأمني في السودان.

وأفادت بوبي بأن الأوضاع الأمنية في السودان لا تزال متردية، مع استمرار الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وخاصة المستشفيات.

وفي هذا الإطار دعت مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء معاناة السودانيين.

أسلحة متطورة

وفي سياق متصل عبرت بوبي عن قلقها إزاء الاستخدام المتزايد للأسلحة المتطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة بعيدة المدى.

ولفتت لوقوع اشتباكات عنيفة بمنطقة المثلث الحدودية بين السودان وليبيا ومصر، شملت الجيش والدعم السريع والجيش الليبي، وصفتها “تصعيد خطير”.

وفي ذات السياق أدان مجلس الامن هجومًا نفذه عناصر سودانية يشتبه في انتمائهم إلى قوات الدعم السريع على بعثة “مينوسكا”.

انتهاكات خطيرة

وعلى صعيدٍ آخر قالت المسؤولة الأممية إن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي في السودان تتواصل، معددة العنف الجنسي.

علاوة على استهداف العاملين في المجال الإنساني، وتضاعف القتل التعسفي للمدنيين، مع تسجيل عمليات إعدام بإجراءات موجزة، خاصة في الخرطوم.

وكذلك استمرار الحصار والهجمات على الفاشر من قبل قوات الدعم السريع، بما في ذلك تجنيد الأطفال في دارفور.

معاناة السودانيين

كما أشارت إلى أداء رئيس الوزراء كامل إدريس اليمين وبدئه تشكيل “حكومة الأمل” المؤلفة من 22 وزارة يقودها تكنوقراط.

وقالت إن الخلافات داخل “تحالف التأسيس” بقيادة الدعم السريع مستمرة حول تشكيل “الحكومة الموازية”.

وفي ظل اتساع رقعة الصراع، دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي لإنهاء معاناة السودانيين ومنع تصعيد قد يؤدي لحرب إقليمية شاملة.

إجراءات من مجلس الامن

وبدوره طالب مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تدفقات السلاح للمليشيا.

وذلك من دولة الإمارات وشركاء إقليميين، مؤكدًا أن هذا الدعم العسكري هو السبب الوحيد في استمرار النزاع في البلاد.

كما دعا السفير لتصنيف قوات الدعم السريع كـ”مجموعة إرهابية”، مشددًا على ضرورة إخلاء عناصرها لمنازل المدنيين، تنفيذًا لاتفاق جدة.

تعاون السودان

وأكد إدريس أن السودان يتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة في جهود مبعوثه الخاص، ومع الإيقاد لتنشيط خطة وطنية لحماية المدنيين.

وأعلن أن السودان سيقدّم خلال الشهر المقبل خطة وطنية متكاملة لحماية المدنيين إلى مجلس الأمن.

المساعدات الإنسانية

من جانبها، أكدت دوروثي شيا، الممثلة الأميركية لدى الأمم المتحدة، خلال كلمتها، أن النزاع في السودان أكبر أزمة إنسانية بالعالم.

مشيرة أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تستخدمان منع وصول المساعدات كسلاح حرب، مما يؤدي إلى مجاعة وسقوط ضحايا.

وشددت شيا على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع، بما فيها الجيش والدعم السريع، بتأمين وصول المساعدات الإنسانية.

مقترح لأعضاء مجلس الامن

وأعلنت عن مقترح أميركي من ثلاث خطوات تشمل: إزالة العقبات البيروقراطية أمام دخول الإمدادات، فتح جميع المعابر الحدودية لأغراض إنسانية.

ولوحت الممثلة الأميركية لدى الأمم المتحدة بالإنابة بمحاسبة الجهات التي تعيق إيصال المساعدات الإنسانية.

واختتمت السفيرة الأميركية كلمتها بالإشادة بدور غرف الاستجابة للطوارئ في إيصال المساعدات، ووصفت جهودهم بأنها “بطولية لبقاء الملايين من السودانيين”.

رصد: صحوة نيوز

انضم لقروبنا في الواتساب

صفحتنا على الفيسبوك

Comments are closed.