مدن سودانية تخرج من الظلام.. تقارير تؤكد بداية استقرار الكهرباء تدريجيًا

40

بدأت مدن سودانية عدّة في الخروج من الظلام مساء اليوم، مع عودة تدريجية للتيار الكهربائي بعد انقطاع مفاجئ وواسع شهدته معظم ولايات البلاد صباحًا، ما تسبب في إرباك الحياة العامة وتصاعد استياء المواطنين.

وأكدت مصادر مطلعة أن الكهرباء بدأت تعود تدريجيًا في ولاية نهر النيل وعدد من ولايات الوسط، بينما لا تزال العاصمة الخرطوم تعاني من انقطاع متواصل في عدة أحياء سكنية.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تُصدر الإدارة العامة للكهرباء أي بيان رسمي يوضح أسباب الانقطاع، ما أثار مزيدًا من التساؤلات.

ويواجه قطاع الكهرباء في السودان تحديات جسيمة بفعل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحرب، خاصة في ولايات مثل الخرطوم، الجزيرة، سنار، كردفان ودارفور.
عقد والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، اجتماعًا مهمًا مع مسؤولي الكهرباء في قصر الضيافة بمدينة ود مدني، مؤكدًا التزام حكومته بتوفير الطاقة لجميع قرى ومدن الولاية.

وأشاد بصمود العاملين في القطاع، مثمّنًا دورهم في الحفاظ على الخدمة وسط ظروف استثنائية.
من جانبه، كشف المهندس منتصر الشيخ، المدير العام لشركة توزيع الكهرباء، عن قرب وصول شحنات جديدة من المحولات، الزيوت، والكابلات لتحسين أداء الشبكة، مشيدًا بدعم حكومة الجزيرة وتعاونها الكامل مع قطاع الكهرباء لتجاوز المرحلة الحالية.
أكد المهندس أبو بكر عبد الله، مدير وزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة والوزير المفوض، أن التيار الكهربائي يشهد استقرارًا تدريجيًا، كاشفًا عن خطة لتقليل ساعات القطوعات إلى نحو ست ساعات يوميًا خلال الأيام المقبلة، مع وعود بمزيد من التحسين في الفترة القادمة.

Comments are closed.