وغداً نعود.. حتماً نعود

11

من جهة أخرى
عبود عبدالرحيم
وغداً نعود.. حتماً نعود
رحم الله استاذنا المبدع محي الدين فارس الذي كتب كلمات “لن أحيد” والرحمة لعملاق الغناء الوطني حسن خليفة العطبراوي وهو يترجم الكلمات إلى أغنية تردد صداها في كل أنحاء السودان.

وشكرا لمستشاري القيادة وقادة الدولة في اختيار 4 كلمات من القصيدة شعاراً لذكرى 70 عاما للاستقلال.

هذه الذكرى التي تحل اليوم على بلادنا ولازال جرحها ينزف منذ اندلاع تمرد المليشيا في أبريل 2023، التمرد الذي تحول الى وحشية لم تشهدها البلاد منذ تاريخ التأسيس الوطن السودان.

تدفقت اموال آل زايد وسلاحهم واستجلاب مرتزقة كولومبيا واوكرانيا وبعض دول الجوار والمحيط الافريقي التي لاترعى عهدا ولا ذمة وافتقدت الوفاء لشعب السودان الذي مد لها يد البناء.

تعود ذكرى طرد الاستعمار اليوم وبلادنا تواجه ماهو أسوأ من المستعمر القديم، بمليشيا مرتزقة وعدوان سافر تقوده الإمارات بمشروع انتهازي غبي يستهدف وحدة السودان وسلامة شعبه.

ونحن نحيي ذكرى الاستقلال نجدد العهد خلف القوات المسلحة والمنظومة الأمنية في معركة الكرامة، و”لن نحيد” عن مسارها حتى ينظف الجيش كل المساحات من الأدران التي علقت بها.

لا اعتقد ان مواطنا يبحث عن حق شخصي مهما غلا وكثر، ولكن نسند قواتنا المسلحة حتى استرداد كرامة شعب وعزة نفس لا تقدر على حسابها باموال الشقي ود زايد ولو أحصاها.

نستلهم ذكرى الاستقلال في التصدى لعدوان اقليمي دولي صريح، وخيانة داخلية باع فيها بعض ابناء جلدتنا ضمائرهم وأخلاقهم ان بقى فيها ومنها شئ، في سوق الارتزاق.

معركة الكرامة تخوضها القوات المسلحة والقوات النظامية كافة بدوافع الاستقلال والتصدي للمؤامرة الكبرى باستعمار جديد.

وقواتنا المسلحة التي تقاتل في كل المحاور ليس دفاعا عن سلطة او من أجل حكم، ولكنه قتال من اجل وطن نغني له، ودولة ذات سيادة تبذل الروح من اجلها ومن اجل شعبها.

في ذكرى الاستقلال، لا مجال للحياد، إما جيش وقرار وطني، أو عمالة وارتهان لعدوان المرتزقة ورعايا آل زايد.

ويقيننا بالله اننا والشعب والقيادة لن نحيد،، وغداً نعود.. حتماً نعود، لدوحة السودان الغناء، والتاريخ يسجل ملاحم الجيش والنصر.

* رصد: صحوة نيوز

* تابعنا على الفيسبوك من هنا

Comments are closed.