25 إصابة جديدة.. مخاوف من عودة تفشي الكوليرا في الخرطوم
أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان رصدها 25 إصابة جديدة بالكوليرا في الخرطوم، محذرة من عودة المنحنى الوبائي للكوليرا وحمى الضنك.
وقالت اللجنة التمهيدية للنقابة إن الإصابات الجديدة توزعت بين مناطق غرب أم درمان وجنوب الحزام وشرق النيل.
في وقت تواجه فيه الخرطوم تدهورًا في أوضاع الإصحاح البيئي وخدمات المياه والصحة، على خلفية تداعيات الحرب المستمرة في السودان.
وأوضحت عضو اللجنة، أديبة إبراهيم السيد، أن الإصابات التي جرى رصدها شملت 7 حالات في غرب أم درمان.
و11 حالة في منطقة جنوب الحزام، إضافة إلى 7 حالات في محلية شرق النيل.
وأشارت إلى وجود حالات أخرى في منطقة العزبة بالخرطوم بحري، دون أن يتوفر حتى الآن عدد محدد للإصابات المسجلة هناك.
محذرة أن الوضع ينذر باحتمال تفشي الكوليرا مجددًا، ما لم تتخذ إجراءات عاجلة للسيطرة على انتشار المرض.
داعية إلى تحسين الإصحاح البيئي وعزل المناطق التي تشهد ظهورًا للحالات، إلى جانب توفير بيئة مناسبة للعمل وضمان توفر الأدوية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم انخفاضًا ملحوظًا في حالات الملاريا خلال الأسبوع الماضي مقارنة بالأسابيع السابقة.
وأكدت الوزارة توفر الاحتياجات لطوارئ الكوليرا، واستقرار الإمداد الدوائي في الولاية، مع استمرار الجهود لمعالجة النقص في بعض المحاليل الوريدية.
وقال مدير إدارة الطب الوقائي، الدكتور محمد حسن عمر، عقب اجتماع مركز الطوارئ، خلو محلية كرري من أي مؤشرات تلوث.
وفي ذات السياق، أوضحت الإدارة العامة للصيدلة أن نسبة توفر الأدوية المنقذة للحياة بلغت 90%، والأدوية الأساسية وصلت إلى 83%.
وبحسب بيانات الوزارة، بلغت نسبة توفر أدوية الملاريا 77%، وأدوية الدرن 90%، والأدوية الإنجابية 73%. بينما وصلت نسبة توفر أدوية الإيدز إلى 83%.
وإلى ذلك تواصل الجهات الصحية العمل على تعزيز المخزون الدوائي ومعالجة النقص في بعض المستلزمات الضرورية للاستجابة للحالات والطوارئ الصحية.
وفي إطار الإجراءات الوقائية، أفادت إدارة صحة البيئة بتفتيش 7,139 محلًا لإعداد الأطعمة، وإغلاق 182 محلًا بسبب مخالفة الاشتراطات الصحية.
كما جرى توزيع 106,500 حبة كلور على الأسر، بينما بلغت نسبة مطابقة الكلور في عينات مياه الشبكة العامة 71% من أصل 133 عينة جرى تحليلها.
وأكدت وزارة الصحة استمرار التدخلات الوقائية والتوعوية، بما يشمل تنفيذ آلاف الزيارات المنزلية، ومكافحة نواقل الأمراض وتعقيم المياه.
وتأتي هذه الإجراءات وسط مخاوف من عودة انتشار الكوليرا، بعد رصد 25 إصابة جديدة، وحمى الضنك في الخرطوم.
في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالمياه والصحة والإصحاح البيئي، وما تفرضه الحرب من ضغوط إضافية على القطاع الصحي والخدمات الأساسية.
