استشهاد 2 من ضباط الجيش المصري في حملات التنقيب العشوائي بالحدود
أعلن المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أركان حرب أحمد عتمان استشهاد 2 من الضباط خلال الحملة المكبرة ضد التنقيب غير المشروع عن الذهب بالحدود.
وقال خلال مؤتمر صحفي امس، ان المرحلة الرابعة في الحملة المكبرة ستنطلق غدا السبت تنفيذا لتوجيهات القيادة العامة لحماية حدود الدولة وأمنها وصون ثروات الشعب وحقوق الأجيال القادمة، وفق المادة 200 من الدستور.
مشبرا الى ان ضباط وأفراد القوات المسلحة “تعرضوا لتبادل إطلاق نار مع العناصر الإجرامية”، ونتج عن ذلك استشهاد 2 من الضباط هم: العقيد أحمد سمير: رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية.
والمقدم أحمد جودة رئيس عمليات كتيبة حرس حدود تعمل في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية.
وأضاف المتحدث العسكري ان التنقيب غير المشروع مرتبط بجرائم متعددة من بينها حيازة أسلحة “صغيرة وثقيلة مثل آر بي جي وقناصات”، مخدرات، والهجرة الغير شرعية.
مؤكدا إلتزام القوات المسلحة بأعلى درجات ضبط النفس ومواثيق القانون الدولي. ولم تستهدف مدنيين، وإنما ركزت على “مخازن أسلحة وذخيرة للعناصر الإجرامية باستخدام طائرات مسيرة بعد استنفاد التحذيرات”.
مشددا على ان جميع الضربات نُفذت داخل الحدود المصرية، واكد التنسيق مع الجانب السوداني فيما يتعلق بتأمين الحدود.
وكشف العقيد احمد عثمان عن نتائج المراحل الثلاث السابقة من 14 يونيو حتى 29 أكتوبر 2026:
معلنا ضبط 151 مصري و540 أجنبي، إجمالي 691 شخص، إضافة إلى 6614 شخص سلموا أنفسهم طوعا استجابة للتحذيرات.
كما تم ضبط 34 قطعة سلاح و6307 قطع ذخيرة مختلفة الأعيرة وتدمير 4488 خيمة وعشة، وإغلاق أحواض سيانيد، وضبط هواتف أقمار صناعية.
