الجامعة الأهلية بأم درمان: 40 عاماً من الريادة الفكرية والشراكة المجتمعية

0 39

بقلم: أ. توفيق إسماعيل
تظل الجامعات الوطنية منارات تشع بالمعرفة والفكر، وتقود مجتمعاتها نحو التطور والنماء عبر أدوارها التنويرية المتجاوزة لأسوار القاعات الدراسية. وفي هذا السياق، تأتي الذكرى الأربعون لتأسيس الجامعة الأهلية بأم درمان.

لتؤكد مكانتها التاريخية كصرح تعليمي وفكري رائد ساهم عبر عقود في تشكيل الوجدان الثقافي وتغذية الساحة العلمية والإعلامية بأصحاب الخبرات والكفاءات.

تحية وفاء لخريجين وإدارة الجامعة

إن ما حققته الجامعة خلال مسيرتها الممتدة لأربعة عقود يستوجب توجيه تحية إجلال وتقدير لإدارتها المتعاقبة والحالية، والتي واصلت العمل بحرص لإبقاء هذا الصرح في مقدمة المؤسسات الأكاديمية والثقافية.

كما يمتد الوفاء إلى خريجي الجامعة الذين يمثلون سفراء لها في مختلف مواقع العمل، مستمرين في الارتباط بمؤسستهم ورفد المجتمع بخبراتهم التي اكتسبوها من هذا المعقل الفكري المتميز.

محلية أم درمان تقود المبادرة

وفي إطار تعزيز دورها التنموي، تتجه الجامعة نحو بناء شراكة استراتيجية ذكية محلية أم درمان (كأول محلية في السودان تقريبا تستفيد من المسئولية الإجتماعية بهذا الحجم) لتنفيذ برامج عملية مشتركة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تفعيل المسؤولية المجتمعية للجامعة، وتوظيف البحوث والدراسات العلمية لخدمة قضايا المجتمع المحلي.

فضلاً عن المساهمة في جهود إعمار البنية التحتية وتطوير الخدمات الأساسية لتأكيد التحام المؤسسة الأكاديمية بمحيطها الجغرافي والاجتماعي.

تحريك الجمود الثقافي وتدريب الشباب

وتسعى هذا التفاهمات إلى الخروج بالأنشطة الثقافية والفكرية من ردهات الجامعة المغلقة إلى المسارح المفتوحة والأندية الثقافية في الأحياء القديمة، بما يسهم في تحريك الجمود الثقافي وإعادة النشاط والحيوية إلى المجتمع.

كما تتضمن هذه الرؤية التركيز على تدريب الكوادر الشابة وتأهيلها لحصر وتوثيق التراث الثقافي والديني، لحفظ الهوية الوطنية وتوثيق الذاكرة التاريخية للمنطقة عبر آليات علمية وميدانية حديثة.

 

الجامعة الاهلية.. 40 عاما للتاسيس

Leave A Reply

لن يظهر بريدك الإلكتروني عند نشر التعليق

شكرا للتعليق