المقترح الأمريكي.. الحكومة السودانية توافق على البنود وترفض نقطة واحدة

0 2

أفادت مصادر إعلامية أن الحكومة السودانية بقيادة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان وافقت على المقترح الأمريكي للهدنة باستثناء بنداً واحداً.

وتضمن المقترح الذي سلمه مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، للخارجية السودانية، لتوقيع هدنة إنسانية على ستة بنود.

وتمثل اعتراض الحكومة في بند: “اتخاذ خطوات تشمل الانسحاب وإعادة الانتشار العسكري عند الضرورة. مع إعطاء الأولوية لمناطق شمال دارفور وشمال كردفان، وفقاً لآلية الأمم المتحدة”.

وجاء اعتراض السودان على هذا البند بالتأكيد أن الأولوية ليست لشمال دارفور وكردفان فحسب، وإنما لجميع المدن والمناطق.

فيما وافقت الحكومة على مقترح إطلاق حوار وطني سوداني مستقل.

وأن يكون الحوار والعملية السياسية ومؤسسات الدولة خالية من الجماعات المتطرفة المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين، أو الميليشيات.

والأفراد الذين ارتكبوا فظائع، مع ضمان خلو السودان من المرتزقة الأجانب.

وفي ذات السياق تعهد قائد الجيش، رئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، بعدم الإقدام على أي خطوة لا ترضي الشعب السوداني.

وجاءت وعود البرهان عقب لقاء جمع بين عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي ومستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس بالقاهرة.

حيث ناقشا المقترح الأمريكي بشأن توقيع هدنة إنسانية بين الجيش السوداني ومليشيا الدعم السريع.

وقال البرهان لدى مخاطبته المصلين، اليوم، بمسجد الشيخ الطيب بأم مرحي في أم درمان، إن القوات المسلحة تمضي في هذه المعركة.

وهي مستندة على التفاف الشعب السوداني حولها وعلى قوة عزيمته وإرادته.

وتعهد بعدم خذلان السودانيين وعدم تسليم الدولة إلا وفق تراض وطني بين السودانيين جميعهم – حسب تعبيره.

وأضاف قائد الجيش “أن أي شيء لا يرضي السودانيين ولا يحقق أمنهم واستقرارهم لن نمضي فيه، ولن نرتضيه”.

وأكد التزام القوات المسلحة والقوات المساندة لها في الاستمرار في معركة الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل معتد وأثيم.

وتابع قائلا “رسالتنا للمتمردين في الداخل والخارج أن السودان قادر بعزيمة أبنائه من الانتصار في هذه المعركة الوطنية المقدسة”.

Leave A Reply

لن يظهر بريدك الإلكتروني عند نشر التعليق

شكرا للتعليق