رؤية وطنية كبرى تُسلَّم رسميًا إلى كامل إدريس

41

تسلّم رئيس الوزراء الانتقالي الدكتور كامل إدريس، اليوم بمدينة بورتسودان، رؤية وطنية شاملة صاغها عدد من العلماء والدعاة، بهدف دعم حكومة الأمل خلال المرحلة الانتقالية. وتأتي هذه الرؤية ضمن مشروع وطني ضخم يسعى إلى تعزيز الوحدة الوطنية، محاربة خطاب الكراهية، وتفكيك الانقسامات المناطقية الضيقة التي تهدد النسيج المجتمعي.

ويُعد تسليم هذه الرؤية خطوة استراتيجية تهدف لتوفير حاضنة فكرية ومجتمعية لرئيس الوزراء كامل إدريس، في إطار الجهود المبذولة لتأسيس مرحلة انتقالية مستقرة تقوم على مبادئ الإصلاح والتنمية الشاملة.

لقاء شامل مع علماء السودان من مختلف الأقاليم

استقبل رئيس الوزراء بمكتبه وفدًا من العلماء والدعاة يمثلون مختلف الأقاليم، ضمن سلسلة من اللقاءات المجتمعية التي تهدف إلى تهيئة المناخ الوطني للفترة الانتقالية. وأشاد إدريس بالدور الريادي للعلماء والأئمة في بناء المجتمع، مؤكدًا أهمية الاستمرار في عقد لقاءات دورية لضمان استمرارية الدعم الفكري والديني لحكومة الأمل.

رؤية علمية لمساندة حكومة الأمل

من جانبه، أوضح الدكتور محمد الأمين إسماعيل، عضو الوفد، أن الرؤية المقدمة تمثل خلاصة تجربة وخبرة عميقة، وتستهدف دعم الإصلاح المؤسسي، وترسيخ خطاب وطني موحِّد، ونشر الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات. وأكد أن العلماء والدعاة سيشكلون قاعدة دعم قوية لمسار البناء الوطني.

دعم القوات المسلحة ومشروع إعادة الإعمار

تناول اللقاء أهمية دعم رئيس الوزراء في مهامه الحالية، وتأكيد الوقوف مع القوات المسلحة والقوات النظامية المشاركة في “حرب الكرامة”. كما ناقش اللقاء سبل الإسهام في مشروع إعادة بناء السودان الذي أطلقه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مشددًا على ضرورة تضافر جهود كل مكونات الدولة والمجتمع في هذه المرحلة الحرجة.

أبرز المشاركين في اللقاء

ضم الوفد نخبة من العلماء والدعاة البارزين، منهم: البروفيسور محمد الحسن جعفر، البروفيسور عبد الله موسى، البروفيسور صالح التوم، البروفيسور طه عابدين، الدكتور محمد الأمين إسماعيل، الدكتور صديق إبراهيم الفكي، الدكتور حسن الهواري، والدكتور خالد عبد اللطيف

Comments are closed.