زلزال المليشيا يتواصل.. انشقاق السافنا وانحيازه للجيش
أعلن القائد الميداني علي رزق الله “السافنا” انشقاقه رسميا عن الدعم السريع وانحيازه للجيش، مواصلاً زلزال المليشيا وإنهيارها.
وأكد السافنا خلال كلمة اليوم تم بثها عبر مقطع فيديو إنهاء أي صلة له بالدعم السريع وانضمامه إلى صفوف إرادة الشعب السوداني والقوات المسلحة.
وشدد علي رزق الله التاكيد أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لنداء الوطن ورفضاً لاستمرار الحرب.
قطع “السافنا” الطريق أمام المشككين وقال أن هذا الإعلان حقيقي وأن المقطع ليس نتاجاً لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال انه يوجه رسالة مباشرة للشعب السوداني في الداخل والخارج، وفي كافة أقاليم السودان، داعياً إلى ضرورة وقف الحرب وتغليب مصلحة البلاد والعباد.
وأوضح القائد المنشق أن دافعه الأساسي هو البحث عن السلام والاستقرار والتعليم.
مشيراً إلى أنه اختار الانحياز لـ “كوم الشعب السوداني” والابتعاد عن الأجندات التي لا تخدم استقرار الدولة.
ومؤكداً أن صوته من اليوم سيكون صوتاً لكل اللاجئين والنازحين والمهمشين في كبش وكف وكردفان وكافة بقاع السودان.
وشدد رزق الله على تمايز الصفوف في المرحلة المقبلة بالسودان، وقال “الدعم السريع بكوم، ونحن بكوم، والشعب السوداني بكوم”.
مؤكدا أنه لم يعد منسوباً لأي طرف سوى الوطن، ووعد السودانيين بأن القادم سيشهد تحركات ومواقف أكثر قوة لدعم إرادة الشعب المكلوم من تداعيات النزاع.
واختتم “السافنا” بيانه بتجديد العهد للمواطنين السودانيين، مؤكداً أنه لن يكون جزءاً من أي قوة تساهم في ترويع الناس.
مضيفا: “من الليلة أنا انشقاقي تماما من الدعم السريع، لا منسوب لهم ولا لأي طرف ثالث”.
