زعيم الأنصار يشعل الساحة السياسية بعد العودة بتصريحات بورتسودان
طالب الإمام أحمد المهدي زعيم الأنصار، كافة السودانيين بوحدة الصف ونبذ الفتن، مثمّناً تضحيات الجيش والقوات المساندة لأجل أمن البلاد.
واكد خلال فعالية للقوى السياسية ببورتسودان “السبت” ترحيبا بعودته، وقوفه الكامل مع القوات المسلحة في معركتها للدفاع عن الدولة وسيادتها.
وأضاف الإمام احمد المهدي، خلال حديثه إن الهدف من عودته هو تقديم الشكر والعرفان للقوات الباسلة على ما حققته من انتصارات وصفها بالكبيرة.
مشيراً إلى أن تلك الجهود أسهمت في تحرير مواقع مهمة، ومعبّراً عن أمله في استكمال مسيرة البناء وإعادة الإعمار ووحدة البلاد وشعبها.
ودعا الإمام المهدي الجيش لمواصلة “الجهاد والنضال” لتطهير الوطن من الخيانة والتمرد، مشدداً على ضرورة سيادة القانون وحماية ثروات البلاد.
ومؤكداً أن الشعب السوداني أهل للسلام ولن يسمح بتمزيقه عبر التضليل أو التدخلات الأجنبية.
كما اشاد المهدي بعلاقات السودان المتوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أهمية التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة بما يخدم مصالح البلاد.
ويعزز السلام والاستقرار، ومثمناً أي جهد دولي داعم لأمن السودان ووحدته.
وختم زعيم الأنصار حديثه بالدعاء لأهل السودان بالصبر والثبات، مترحماً على الشهداء، ومجدداً التأكيد على أن وحدة السودانيين.
المستندة إلى تاريخهم المشترك وإرادتهم الوطنية، هي السبيل لعبور المرحلة وتحقيق مستقبل آمن ومستقر .
رصد: صحوة نيوز

Comments are closed.