سلاحهم صار للبيع.. ماذا يحدث لمليشيا الدعم السريع
كشفت مصادر ميدانية مطّلعة عن مشهد صادم من جنوب مدينة الفاشر، حيث بدأ أفراد من قوات الدعم السريع بالتخلي عن أسلحتهم وبيعها بأسعار زهيدة، مقابل 100 ألف جنيه فقط للبندقية، في محاولة يائسة للهروب من ساحة القتال التي حسمها الجيش لصالحه.
مجموعات منهارة.. تمشي هائمة في دارفور
بحسب ذات المصادر، يتنقل أفراد الدعم السريع المنهارين في مجموعات صغيرة لا تتجاوز 15 فردًا، ويسيرون على الأقدام وسط انهيار نفسي واضح، في مناطق جنوب وغرب دارفور، هربًا من قوات الجيش والمستنفرين.
البداية كانت خدعة.. والنهاية هروب جماعي
المصادر أكدت أن أفراد الكتيبة الاستراتيجية – التي كان يُعوّل عليها داخل الدعم السريع – وقعوا ضحية “خدعة”، بعد أن تم إقناعهم بأن مدينة الفاشر خالية من الجيش. لكن ما إن بدأ التقدم حتى واجهوا مقاومة شرسة خلّفت قتلى منذ الساعات الأولى.
البنادق تُباع في الأسواق.. والانهيار علني
وأكد شهود عيان أن بعض العناصر عرضوا أسلحتهم في الأسواق جنوب الفاشر بهدف جمع المال للهروب، في مشهد غير مسبوق أثار ذهول السكان.
نهاية التنظيم بدأت.. فلول بلا قيادة
مع انهيار الكتيبة الاستراتيجية، أصبحت قوات الدعم السريع مجرد فلول مشتتة دون قيادة أو هدف، وفقًا لما أكدته مصادر أمنية. كما كشفت المعلومات عن محاولات للوصول إلى الحدود أو الانضمام لمجموعات أخرى في مناطق التوتر.
التخلي عن السلاح.. مؤشر على الانهيار التام
يرى مراقبون أن بيع الأسلحة الشخصية علنًا يعكس تفككًا داخليًا لا رجعة فيه، خاصة وأن العديد من هؤلاء المقاتلين تم تجنيدهم دون خبرة كافية وبوعود زائفة، ما أدى لانهيارهم النفسي أمام أول مواجهة حقيقية.
قلق شعبي متزايد.. واستنفار في القرى
وتخشى القرى المحيطة من لجوء هذه العناصر لأعمال نهب وسلب لتأمين الطعام، مما أثار حالة من القلق والاستنفار الشعبي في المنطقة.
معركة الفاشر.. نقطة النهاية للتنظيم المسلح
يتفق مراقبون على أن المعركة الأخيرة تمثل ضربة قاصمة لتنظيم الدعم السريع في دارفور، حيث بدا واضحًا أنه فقد السيطرة على عناصره وبدأ في التفكك الكامل.
اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

Comments are closed.