كبار قادة مليشيا الدعم السريع تحت طائلة العقوبات البريطانية

5

أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على كبار قادة مليشيا الدعم السريع، لارتكابهم جرائم القتل الجماعي والعنف الجنسي والهجمات المتعمدة على المدنيين.

وطالبت وزارة الخارجية البريطانية في بيان بوضع حد فوري للفظائع، وحماية المدنيين، وإزالة العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية للسودان.

وقال البيان إن المملكة المتحدة فرضت امس الجمعة عقوبات على كبار قادة قوات الدعم السريع.

المشتبه في ارتكابهم أعمال عنف وصفها بـالشنيعة في الفاشر بالسودان.

بما في ذلك عمليات القتل الجماعي والعنف الجنسي المنهجي والهجمات المتعمدة على المدنيين.

وأوضح البيان أن من بين المستهدفين عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع وشقيق قائدها حميدتي.

بالإضافة إلى ثلاثة قادة آخرين يشتبه في تورطهم في هذه الجرائم، ويواجهون جميعًا الآن تجميد الأصول وحظر السفر.

وتتهم الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية محلية ودولية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد المدنيين.

بعد هيمنتها على الفاشر، شملت القتل والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب والإخفاء القسري لسكان المدينة.

وقال بيان الخارجية البريطانية إن المملكة المتحدة تعمل على تكثيف استجابتها للأزمة في السودان بتقديم 21 مليون جنيه إسترليني إضافية،

لتوفير الغذاء والمأوى والخدمات الصحية والحماية للنساء والأطفال في بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها.

وأضاف البيان إن “تصرفات قوات الدعم السريع في الفاشر ليست عشوائية، بل هي جزء من استراتيجية مُتعمّدة.

لترويع السكان والسيطرة على المنطقة عبر بثّ الخوف والعنف”.

وتابع بالقول: يمكن رؤية آثار هذه التصرفات بوضوح من الفضاء، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية للفاشر رمالاً ملطخة بالدماء.

وتجمعات من الجثث، وآثار مقابر جماعية دُفن فيها الضحايا حرقاً وحرقاً، لا بد من محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال، واتخاذ خطوات عاجلة لمنع تكرارها.

وأبان بيان الخارجية البريطانية أن فرض المملكة المتحدة عقوبات على كبار قادة قوات الدعم السريع المشتبه بتورطهم في عمليات قتل جماعي وعنف جنسي في الفاشر.

يبعث برسالة واضحة مفادها أن مرتكبي الفظائع سيُحاسبون، ويعكس هذا عزم المملكة المتحدة على منع وقوع المزيد من الفظائع.

وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر: إن العقوبات المفروضة اليوم على قادة قوات الدعم السريع تستهدف بشكل مباشر أولئك الذين تلطخت أيديهم بالدماء.

في حين أن حزمة المساعدات المعززة لدينا ستوفر دعماً منقذاً للحياة للمتضررين.

وأوضح البيان أن الأفراد الخاضعون للعقوبات هم عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع، وشقيق قائدها حميدتي.

إذ توجد أسباب وجيهة للاشتباه في تورطه، أو تورطه سابقًا، في عمليات قتل جماعي للمدنيين، وإعدامات ذات دوافع عرقية.

وعنف جنسي ممنهج يشمل الاغتصاب الجماعي، وعمليات اختطاف مقابل فدية، واعتقالات تعسفية، وهجمات على مرافق صحية وعاملين في المجال الإنساني.

وتابع البيان أن الشخص التالي الذي تشمله العقوبات هو جدو حمدان أحمد، قائد الدعم السريع في شمال دارفور.

أما الفرد الثالث الذي طالته العقوبات فهو الفاتح عبد الله إدريس المشهور بـ”أبو لولو”، عميد في الدعم السريع.

والفرد الرابع المعاقب فهو تيجاني إبراهيم موسى محمد، قائد ميداني لقوات الدعم السريع، للاشتباه في أنه مسؤول عن استهداف المدنيين عمداً في الفاشر.

Comments are closed.