منظمة أطباء بلا حدود تطلق تحذيراً حول السودان
أطلق رئيس منظمة أطباء بلا حدود تحذيرا من تفاقم التدهور المريع للخدمات الصحية للسودانيين بسبب إهمال المجتمع الدولي لكارثة الحرب بالسودان.
وقال جافيد عبد المنعم، أن نقص التمويل وإهمال المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية لحرب السودان سيؤديان الى سقوط المزيد من الضحايا والكوارث الصحية.
وكشف جافيد خلال زيارته الأولى للسودان منذ توليه منصبه عن خططه للقاء عدة منظمات دولية لتسليط الضوء على آثار الحرب ونقص التمويل على الوضع الصحي والإنساني.
وقال “سأشرح للمجتمع الدولي، بما في ذلك المنظمات الدولية والأمم المتحدة ووكالاتها، حجم الكارثة الإنسانية”.
فضلاً عن العواقب المترتبة على المدنيين والمرافق الحيوية، وسأحثهم على إيلاء ما يحدث الاهتمام الذي يستحقه وجعله ضمن أولوياتهم أيضاً”.
وانتقد رئيس المنظمة التي تنشط في السودان بشكل واسع، التجاهل الدولي لما يحدث في السودان، بما في ذلك استهداف المؤسسات الصحية والعاملين في الرعاية الطبية.
مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تندرج تحت القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مثل الهجمات على المرافق الصحية وقتل الكوادر الطبية والمرضى ونهب المساعدات الإنسانية والأدوية.
وأضاف قائلاً إن هناك فشلاً عالمياً في محاسبة الأطراف المتحاربة على الهجمات التي تطال الرعاية الصحية والمدنيين.
وأشار عبد المنعم في المقابلة إلى أن السودان يظل على رأس أولويات المنظمة، مؤكداً استمرار الجهود لتوفير الاحتياجات الطبية والإنسانية الضرورية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وأوضح أن المنظمة تتمتع باستقلالية في التمويل والقرار والنهج، مما مكنها من الحفاظ على وضع السودان كأولوية والعمل في جميع أنحاء البلاد.
وأفاد عبد المنعم أن الحرب ضاعفت من معاناة المواطنين ووسعت الفجوة الصحية التي كانت تعاني أصلاً من نقص قبل النزاع، وهي فجوة لا يمكن لعدد محدود من الجهات سدها.
لذا تسعى منظمة أطباء بلا حدود للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً لتقديم الخدمات الطبية لهم،
موضحاً أن المنظمة لا تدعي القدرة على تغطية جميع الاحتياجات، لكنها تسعى دائماً للوصول إلى الأكثر تضرراً أو إهمالاً.
من جهتها قالت غرفة طوارئ دار حمر ان مليشيا الدعم السريع قتلت أكثر من 90 مدنيا اعزل في أبوزبد بولاية غرب كردفان.
وكشفت لجنة طوارئ دار حمر عن تسجيل حوالي 53 حالة إختطاف لمواطنين لا يعرف مصيرهم حتى الآن.
وقالت الغرفة في المنشور ان مدينة أبو زبد تحولت الى مدينة أشباح بعد موجات نزوح قسرية وعمليات نهب واسعة للممتلكات.

Comments are closed.