«من تردد تردى».. عثمان كبر يدعو البرهان للتمسك بمواقفه

0 25

«من تردد تردى»، بهذه العبارة دعا القيادي بالمؤتمر الوطني، عثمان محمد يوسف كبر، الفريق البرهان لعدم التردد في مواقفه التي يتخذها.

وقال إن الدعوات المطالبة باستبعادهم من الساحة السياسية تخدم فقط مشروع التدخل الأجنبي بالسودان.

وأضاف كبر، في تصريح صحفي، إن تلك الدعوات تتم بالتنسيق بين أطراف خارجية وخصوم الحزب في الداخل، ولا سيما القوى السياسية.

والتي قال إنها تتماهى مع التدخل الأجنبي وتخشى عودة المؤتمر الوطني إلى المشهد، لأنها تدرك حجم تأثير الحزب وخبرة قياداته وكوادره.

وما يتمتع به من قبول داخل المجتمع السوداني، لذلك تعمل على إبعاده عن أي نشاط سياسي أو اجتماعي.

وأوضح كبر أنه لم يطّلع بنفسه على التصريحات المنسوبة إلى البرهان بشأن استبعاد المؤتمر الوطني من الحوار.

ولكن تابع ما نقل عن اللقاء الذي جمعه بإعلاميين ومبدعين. مشيراً إلى أن البرهان سبق أن أعلن في أكثر من مناسبة تأييده لحوار سوداني لا يستثني أحداً، واصفاً موقفه بالعقلاني.

وأضاف إذا كان البرهان قد غيّر موقفه استناداً إلى مستجدات يقدرها بحكم مسؤوليته وإحاطته بملفات الدولة، فإن ذلك يعود لتقديره.

موضحاً أنه إذا كانت تصريحات البرهان تستهدف المجتمع الدولي فإنها لن ترضيه بل ستدفعه إلى المطالبة بمزيد من التنازلات.

وأما إذا كانت موجهة إلى المؤتمر الوطني، فأكد أن الحزب ما يزال متمسكاً بالحوار السوداني- السوداني الذي لايستبعد أي طرف.

معتبراً أن التردد في مثل هذه الظروف يمثل خطورة بالغة، مؤكداً أن الوصول لوفاق وطني يتطلب إشراك الجميع دون استثناء.

وأضاف أن الحوار يظل، من وجهة نظره، أقصر الطرق وأكثرها جدوى لمعالجة الخلافات، محذراً من الإقصاء وتصفية الحسابات السياسية.

وشدد عثمان محمد يوسف كبر على ضرورة عدم المساواة بين قوات الدعم السريع وتحالف تأسيس والمؤتمر الوطني.

مؤكداً أن الخلط بينها يضر بفهم طبيعة الأزمة وتشخيصها، وحذر من دفع الحكومة إلى تبني مواقف تخدم أطراف دون غيرها.

وختم كبر تصريحه بدعوة البرهان إلى عدم التردد والتمسك بمواقفه في هذه المرحلة، مستشهداً بالمقولة «من تردد تردى».

كما دعا إلى توسيع الاصطفاف الوطني لمواجهة التحديات التي تواجه السودان داخلياً وخارجياً.

Leave A Reply

لن يظهر بريدك الإلكتروني عند نشر التعليق

شكرا للتعليق